تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تستضيف جامعة الملك عبد العزيز بجدة الندوة العالمية للاستخدامات السلمية للتقنية النووية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم في الفترة من 5إلى 7ذي القعدة القادم بحضور وزراء وخبراء في المنظمات الدولية ذات العلاقة والجامعات والمؤسسات ومراكز الأبحاث المحلية والإقليمية والعالمية وبمشاركة عدد من العلماء والمتخصصين في الطاقة النووية الذين سيقدمون 53بحثا وورقة عمل وستتطرق الندوة إلى خمسة محاور رئيسية وهي التخطيط الاستراتيجي للاستخدامات السلمية للطاقة والتي تشتمل على تعليم وتطوير القوى العاملة والقوانين المتعلقة باستخدامات الطاقة النووية ونقل التقنية وجدل المفاعلات النووية وإنتاج الطاقة والطاقة النووية للإغراض السلمية ومنها مستقبل الطاقة النووية في العالم وخبرة الدول النامية والتحلية بالطاقة النووية وحاجة دول مجلس التعاون للطاقة النووية وسلامة المفاعلات. من جهته عقد مدير جامعة الملك عبد العزيز الأستاذ الدكتور أسامة بن صادق طيب أمس اللقاء الصحافي للندوة العالمية للاستخدامات السلمية للتقنية النووية. وقد عدد مدير الجامعة أبرز الجهات المشاركة إضافة إلى برنامج الندوة وأكد معاليه أن أهمية الندوة العالمية للاستخدامات السلمية للتقنية النووية التي ستقام خلال الفترة 5- 7من شهر ذي القعدة لعام 1429ه في رحاب جامعة الملك عبد العزيز في أنها تأتي تنفيذا لما تبناه البيان الختامي لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في القمة السابعة والعشرين لدول المجلس والمنعقدة بمدينة الرياض والذي أعلنت فيه دول المجلس عزمها على استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية كما أوضح معاليه أن الدعوة عامة لجميع دول العالم للحضور والمشاركة مؤكدا أن الندوة علمية بحتة ومبيناً أن دور الجامعة هو الدراسة والاقتراح وتقديم التوصيات. وفي إطار إجاباته عن أسئلة الصحافيين أكد رئيس قسم الهندسة النووية الدكتور محمد الجهني أن الأبحاث العلمية للندوة وصل عددها إلى 53بحثا من 23دولة منها أمريكا وأوروبا واليابان والصين وكذلك المملكة وذكر أن من المحاور التي ستناقشها الندوة التخطيط الاستراتيجي لإدخال التقنية النووية السلمية في دول مجلس التعاون الخليجي والاستخدام السلمي للطاقة النووية والمفاعلات البحثية. كما أشار إلى أن أهداف الندوة تتمثل في لفت انتباه الأوساط العلمية في دول مجلس التعاون الخليجي لإمكانية الاستفادة من القدرات والإمكانيات المتاحة في مجال تقنية العلوم النووية، ولفت أنظار المنظمات الدولية العاملة في المجال النووي والمتعاملين في بيع التقنية النووية على الفرص المتوفرة في سوق مجلس التعاون، وتزويد الجهات الرسمية المحلية وصناع القرار بالمعلومات التي تساعد في فعالية التخطيط وتبني وتطوير البرنامج السلمي. وذكر رئيس قسم الهندسة النووية بأن هناك العديد من المنظمات والهيئات المتخصصة إضافة إلى شخصيات عالمية مرموقة في هذا المجال ستشارك في الندوة. ومن الهيئات والجهات المشاركة الوكالة الدولية للطاقة والبرلمان الأوربي وهيئة الطاقة الذرية العربية والتعليم النووي الأوروبي والمجلس العالمي للعاملين النوويين ومنظمة الذرات من أجل السلام والنادي الفرنسي لمفاعلات الأبحاث واتحاد الأنظمة النووية اليابانية وهيئة الطاقة الذرية المصرية وهيئة الطاقة الذرية البنغلادشية وهيئة الطاقة الذرية الماليزية وهيئة الطاقة الذرية التركية بالاضافة الى العديد من الشركات المتخصصة في هذا المجال.