* وفق الأخبار المتداولة في الإعلام تم الإعلان عن المرحلة الثانية من تخصيص بعض أندية دوري روشن ودوري يلو والإشارة إلى أن هناك شركات محلية وأجنبية لديها الرغبة في الاستحواذ عليها والاستثمار فيها! * التخصيص بحد ذاته نقلة نوعية كبرى اقتصاديا واستثماريا للأندية بعد أن كانت تعتمد على الدعم الحكومي السخي ودعم بعض أعضاء الشرف! * شراء الأندية والاستحواذ عليها من قبل مستثمرين مؤكد سيخفف الصرف المالي الحكومي ويوفر ميزانيات مالية كبيرة يمكن الاستفادة منها على مشاريع أخرى! * صندوق الاستثمارات العامة سبق الجميع واستحوذ على الأندية الأربعة الجماهيرية وكذلك فعلت الشركة العملاقة أرامكو مع القادسية وشركة بوابة الدرعية مع الدرعية ونيوم والعلا مع نيوم والعلا ومع هذه الاستحواذات ظهرت بوادر إيجابية مشجعة! * ما أن أعلن الاتحاد الدولي الفيفا قراره باستبعاد فريق ليون المكسيكي من النسخة القادمة لبطولة أندية العالم حتى ضجت المواقع والصحف المتخصصة والبرامج برغبات بعض الجماهير والإعلاميين المشجعين بترشيح فرقهم وكل مشجع وإعلامي يطالب ويمني النفس بأن يكون فريقه هو البديل! * المشكلة كل هؤلاء غاب عنهم أولا أن ليون المكسيكي استأنف ضد القرار وربما يكسب قضيته ويعود وثانيا أن البديل لابد أن يكون من نفس قارة أوروبا إن استمر الابعاد! *مشكلة البعض أن ميولهم وعواطفهم هي المحرك لأطروحاتهم ومطالبهم وأن الأمر ليس فيه مغريات مالية وتواجد لاعب شهير وأن هذه البطولة لا يرشح لها إلا بطل قارة أو بطل عالم. أو وصيف وليس كل من هب ودب يرشح وإلا لكانت الفرصة على سبيل المثال متاحة أيضا لمتذيلي دوري روشن الوحدة والرائد والفيحاء والفتح ومافوقهم في الترتيب، إلا أن تكون بطل دوري ويستضيف المونديال بلدك كما حدث مع الاتحاد في النسخة الماضية! * إذا هناك من يتمنى ويحلم ولكن الترشيح للمونديال ليس عطايا وهبات بل يمر بمراحل أولها أن تكون بطلا أو ربما ثانيا أو ثالثا للدوري وبعدها بطلا قاريا وهنا تستحق التأهل وتكون جديرا به بجهد من الملعب وليس من المكاتب! صياد