في خطوة تجسد الاعتزاز بتاريخ المملكة وتراثها العريق، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز توجيهًا كريمًا بناءً على ما رفعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بإطلاق أسماء أئمة وملوك الدولة السعودية على 15 ميدانًا رئيسا في العاصمة الرياض، وتأتي هذه المبادرة تخليدًا لذكرى القادة الذين أسهموا في بناء الدولة السعودية منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، وتعزيزًا للهوية الوطنية والوعي بتاريخ المملكة لدى الأجيال الحالية والمستقبلية، وتعكس أهمية رؤية القيادة بالمملكة، وخطوة رائدة في توثيق التاريخ الوطني وتعزيز الهوية السعودية، كما تعكس حرص القيادة الرشيدة على تخليد رموز الدولة وتثقيف المجتمع بتاريخها المجيد، بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ القيم التاريخية التي قامت عليها السعودية. وتعتبر هذه الميادين التزام من المملكة بتطوير البنية التحتية الحضرية وتحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال الدمج بين الإرث التاريخي والتنمية الحضرية والاقتصادية، كما ستشكّل خطوة هامة في مسيرة التنمية الشاملة للمملكة، حيث تجمع بين الإرث التاريخي والتطور الحضري الحديث، ولا تقتصر أهميتها على الجانب الرمزي فقط، بل تمتد إلى تعزيز البنية التحتية، ودعم السياحة والاستثمار، وتحقيق التنمية المستدامة بما ينسجم مع رؤية 2030، وهذه الميادين ليست مجرد مساحات عامة، بل تمثل نقطة تحول في تعزيز الهوية الوطنية وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة. تعزيز وتوثيق ويأتي إطلاق مبادرة هذه الميادين في تعزيز ارتباط المواطنين بتاريخهم الوطني من خلال توثيقه، حيث تسلط الضوء على الشخصيات التي كان لها دور محوري في تأسيس المملكة وتوحيدها وتعزيز الهوية الوطنية عبر تخليد أسماء القادة الذين ساهموا في نهضة الدولة السعودية على مدى قرون، إضافةً إلى تثقيف الأجيال القادمة من خلال ربط الأماكن العامة بأسماء رموز تاريخية بارزة، ما يسهم في نشر الوعي بتاريخ المملكة، كما تحمل دلالات وأهداف التسمية ترسيخ رموز القيادة والتاريخ، وتسمية الميادين بأسماء الأئمة والملوك تعزيز للفخر بإنجازاتهم ودورهم في بناء الدولة السعودية، وإبراز تطور الدولة عبر العصور بدءًا من الدولة السعودية الأولى وحتى اليوم، حيث كان لكل إمام وملك دور بارز في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، ويسهم إطلاق هذه الميادين في تعزيز الهوية العمرانية للعاصمة الرياض عبر تطوير هذه الميادين لتكون معالم حضارية تعكس تراث المملكة وتقدمها، وتكمن أهمية هذه الميادين في المشهد الحضري بأنها تعد نقاط التقاء مهمة ومراكز حيوية تعكس هوية العاصمة الرياض وستساهم إعادة تسميتها في تحسين الطابع الثقافي للمدينة وستتحول هذه الميادين إلى معالم تاريخية تعكس الإرث السعودي، وزيادة الوعي المجتمعي من خلال تعريف المواطنين والمقيمين والزوار بتاريخ السعودية ورموزها الوطنية، وكذلك تحفيز التنمية الحضرية، إذ يمكن أن تصاحب هذه التسمية مشاريع تطويرية تعزز جمالية المدينة وتخدم سكانها، كما سيكون لإطلاق هذه الميادين أثر وطني ومجتمعي في إحياء الذاكرة الوطنية، إذ تربط هذه الميادين المواطنين بتاريخ أجداده وإنجازاتهم، وستسهم في تعزيز الترابط بين الماضي والحاضر من خلال استحضار دور القادة الذين وضعوا اللبنات الأولى للدولة، كما ستساهم في دعم رؤية المملكة التي تسعى لتعزيز الهوية الوطنية وتعريف العالم بتاريخ السعودية العريق. أسماء ومواقع وتكمن أهمية هذه الميادين التي أعلن عنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله- في تأثيرها على المشهد الوطني والاجتماعي، والميادين التي تحمل أسماء الأئمة والملوك وستتزين بها مدينة الرياض هي؛ ميدان الإمام محمد بن سعود -رحمه الله-، وموقعه تقاطع طريق الدائري الشمالي مع طريق الملك خالد، وميدان الإمام عبدالعزيز بن محمد -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الطائف مع طريق الدائري الغربي، وميدان الإمام سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الدائري الغربي مع طريق جدة، وميدان الإمام عبدالله بن سعود -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق ديراب مع طريق جدة، وكذلك ميدان الإمام تركي بن عبدالله -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الملك فهد مع طريق المدينةالمنورة، وميدان الإمام فيصل بن تركي -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الدمام مع طريق الجنادرية، وميدان الإمام عبدالله بن فيصل-رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الوشم، إضافةً إلى ميدان الإمام عبدالرحمن بن فيصل -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الثمامة مع طريق الجنادرية، وميدان الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الدائري الشمالي مع طريق الملك فهد، إلى جانب ميدان الملك سعود -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الملك سعود مع شارع الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز وطريق الوشم، وميدان "الملك فيصل -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الملك خالد مع طريق الأمير سطام، وميدان الملك خالد -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الملك خالد مع طريق مكةالمكرمة، وكذلك ميدان الملك فهد -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الملك خالد، وميدان الملك عبدالله -رحمه الله- وموقعه تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الملك عبدالله، وميدان الملك سلمان -حفظه الله- وموقعه تقاطع طريق الملك سلمان مع طريق الملك فهد. التقاء الأجيال وإطلاق هذه الميادين يؤكد ما تشهده المملكة من تحولات تنموية ورؤية مستقبلية تسعى إلى تعزيز الهوية الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات، ويأتي إطلاقها كخطوات مباركة تعزيزًا للموروث الثقافي والوطني، وترسيخًا للقيم التاريخية والاجتماعية التي تجمع أبناء الوطن، كما تكمن أهمية هذا الميادين في تعزيز الهوية الوطنية، حيث تمثل رموز حضارية تعكس التاريخ العريق للمملكة ومسيرتها نحو المستقبل، فهي تساهم في إحياء التراث والتاريخ حيث تعكس الميادين إرث المملكة وتاريخها المجيد من خلال تخليد أسماء شخصيات وأحداث بارزة، وتعزيز الشعور بالانتماء إذ تشكل هذه الميادين نقطة التقاء للأجيال، ما يعزز الشعور بالهوية الوطنية والفخر بالإنجازات، إضافةً إلى ترسيخ الرموز الوطنية كونها تحمل أسماء تعكس القيم السعودية وتعزز ارتباط المواطنين بقيادتهم وتاريخهم، وتحمل هذا الميادين البعد التنموي، إضافةً إلى البعد الثقافي والتاريخي، ولهذه الميادين دورًا بارزًا في التنمية الحضرية، إذ ستسهم في تحسين المشهد العمراني من خلال تطوير الفضاءات العامة التي تزيد من جمالية المدن وتوفر أماكن ترفيهية للمواطنين، وتعزيز السياحة المحلية؛ لأن بعض هذه الميادين ستكون معالم بارزة، وستجذب الزوار وتعزز الاقتصاد المحلي، وستسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية إذ تشجع المشاريع التجارية والاستثمارية في المناطق المحيطة بها، وستعكس هذه الميادين الأثر الاجتماعي والثقافي، حيث ستكون أماكن حيوية تسهم في التفاعل الاجتماعي وتعزز من روح المجتمع، حيث ستوفر مساحات تجمع بين مختلف فئات المجتمع، ما يسهم في بناء علاقات اجتماعية أقوى، وتعزز الثقافة العامة من خلال توفير منصات لعرض الفعاليات الوطنية والتوعوية. جودة حياة وتتيح هذه الميادين فرصة لإقامة الاحتفالات والمهرجانات الوطنية التي تعزز روح الولاء والانتماء، كما ستمثل الميادين التي أعلن عنها الملك سلمان -حفظه الله- خطوة مهمة نحو تعزيز الهوية الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة في المملكة، فهي ليست مجرد مساحات حضرية، بل هي رموز تعكس حضارة المملكة ورؤيتها الطموحة نحو المستقبل، وتعزز من الترابط بين الماضي والحاضر والمستقبل في نسيج واحد يجسد قيم الوحدة والانتماء، وستمثل الميادين خطوة هامة في مسيرة التنمية الشاملة للمملكة، حيث تجمع بين الإرث التاريخي والتطور الحضري الحديث. ولا تقتصر أهمية هذه الميادين على الجانب الرمزي فقط، بل تمتد إلى تعزيز البنية التحتية، ودعم السياحة والاستثمار، وتحقيق التنمية المستدامة بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030. وهذه الميادين ليست مجرد مساحات عامة، بل ستمثل نقطة تحول في تعزيز الهوية الوطنية وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة، وستصبح معالم بارزة تعكس تراث المملكة وتاريخها، ما يثري تجربة المواطنين والمقيمين والزوار، وتعزيز البنية التحتية والخدمات، وسيتطلب تطوير الميادين تحسين شبكة الطرق والمواصلات المحيطة بها، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة المرورية، وإدراج مرافق حديثة مثل المساحات الخضراء، وأماكن الجلوس، والإضاءة الذكية، ويعزز من جودة الحياة في الرياض، وإعادة التأهيل، ونظرًا لارتباط هذه الميادين بأسماء القادة الذين شكلوا تاريخ المملكة، يمكن أن تصبح وجهات سياحية تجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها، وإدراج عناصر تقنية مثل الأكشاك الرقمية والشاشات التفاعلية التي تعرض تاريخ كل شخصية قد يعزز من تجربة الزائر ويثري معرفته بتاريخ المملكة، وتشجيع الاستثمار في المناطق المحيطة بالميادين، وإعادة تصميم وتطوير هذه الميادين سيحفز جذب الاستثمارات العقارية والتجارية في المناطق المحيطة بها، مثل المقاهي، المطاعم، والأسواق المحلية، ورفع القيمة العقارية للأحياء المجاورة لهذه الميادين، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي، وتحسين بيئة العمل والتجارة من خلال توفير مساحات عامة حديثة في العاصمة، ويعزز من جاذبيتها كوجهة للأعمال والاستثمارات، مما يسهم في جذب الشركات ورواد الأعمال. تذكير دائم وستكون هذه الميادين بمثابة تذكير دائم بأهمية القادة الذين ساهموا في بناء المملكة، وسيعزز ذلك روح الفخر والانتماء لدى المواطنين، ويمكن استخدامها كمواقع تعليمية للمدارس والجامعات لتعريف الطلاب بتاريخ السعودية ورموزها، ويمكن أن تصبح منصات لإقامة الاحتفالات الوطنية والمناسبات الثقافية التي تجمع المواطنين تحت راية واحدة، ودعماً للمبادرات البيئية والتنمية المستدامة من خلال تطوير المساحات الخضراء في هذه الميادين، ودعم رؤية الرياض كمدينة مستدامة وصديقة للبيئة، وتقليل التلوث البصري وزيادة المساحات المفتوحة التي تساهم في تحسين جودة الحياة في العاصمة. تركيب لوحة ميدان الإمام محمد بن سعود