يعد التنوع الحيوي مفهوم أساسي لاستمرار الحياة على كوكب الأرض، كما يعتبر دور الفرد في الحفاظ عليه مهم للغاية، فيما يلي بعض الوسائل التي يمكن للأفراد من خلالها المساهمة في الحفاظ على التنوع الحيوي. التوعية والتعليم وذلك من خلال نشر الوعي بأهمية التنوع الحيوي بين الأصدقاء والعائلة والمجتمع. كذلك المشاركة في حملات التوعية وحضور ورش العمل والمحاضرات التي تتناول موضوعات البيئة والتنوع الحيوي. وتقليل الاستهلاك وإعادة التدوير ويشمل تقليل استهلاك الموارد الطبيعية مثل الماء والطاقة وإعادة تدوير المواد مثل البلاستيك والزجاج والورق للحد من النفايات التي تؤثر على الحياة البرية. وكذلك دعم المنتجات المستدامة ويتم من خلال شراء المنتجات التي تُنتج بطرق مستدامة وتحترم البيئة، مع تجنب المنتجات التي تتسبب في تدمير المواطن الطبيعية للكائنات الحية. وكذلك المشاركة في الأنشطة البيئية حيث التطوع في الأنشطة والمشاريع البيئية مثل تنظيف الشواطئ أو زراعة الأشجار، ودعم المنظمات البيئية المحلية والدولية. ثم الحفاظ على المواطن الطبيعية بعدم تدمير المواطن الطبيعية مثل الغابات (غابات المانغروف على ساحل البحر الأحمر كمثال) والأنهار والبحار وتشجيع الأنظمة البيئية الجيدة: بدعم القوانين والأنظمة التي تحمي التنوع الحيوي. مع المشاركة في الحملات التي تطالب بحماية البيئة والتنوع الحيوي. وأيضاً الزراعة المستدامة وذلك باستخدام أساليب الزراعة العضوية والمستدامة التي تحافظ على التربة وتقلل من استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية. كذلك زراعة النباتات المحلية التي تدعم النظام البيئي المحلي. أخيراً تقليل الانبعاثات الكربونية ويتم ذلك من خلال استخدام وسائل النقل العامة أو الدراجات أو المشي بدلاً من السيارات الخاصة لتقليل الانبعاثات الكربونية مع دعم استخدام الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. بهذه الوسائل، يمكن للأفراد أن يلعبوا دورًا فعالًا في الحفاظ على التنوع الحيوي وضمان استمرارية الحياة على كوكب الأرض بما يتماشى مع مفاهيم التنمية المستدامة. * دكتوراه أحياء دقيقة