يواجه الفريق الأول لكرة القدم بنادي هجر خطر الهبوط لدوري أندية الدرجة الثانية بشكل كبير، ويكاد عدد نقاطه مع تبقي القليل من المباريات بدوري أندية الدرجة الأولى «دوري يلو» أمر محسوم بالهبوط، وأصبح وضع الفريق لا يحسد عليه، فهو الآن قدم في الأولى وأخرى في الثانية، ولا شك أن ذلك يقلق كل هجراوي محب لهذا الكيان، ويكاد هذا الأمر مقلق لكل هجراوي بل محزن، وقد أوضح الكثير من هؤلاء الأسباب الحقيقية والجوهرية لذلك الوضع غير المريح. والفريق يملك 24 نقطة من 30 مباراة وتبقت له الآن أربع مباريات، وفريق أحد يعتبر أقرب منافس له ويمتلك 32 نقطة. وأكد لاعب فريق هجر السابق عبدالعزيز الضويحي أنه لا يخفى على المتابع الواعي لأوضاع هجر الفنية بأن الفريق ضحية بالمقام الأول والأخير لتخبطات إدارية واضحة متكررة ومشتركة بين إدارة النادي بالمقام الأول ثم إدارة الكرة ثانيا، مما أدى لوصول الفريق لما وصل إليه من الانحدار الفني وسوء النتائج لهجر العتيد والعريق، والأسباب معروفة، منها ضعف الإعداد وسوء اختيار المدرب المفلس رادان تلاه التخبط في تغيير المدربين، مع التفريط ببعض نجوم الفريق وخاصة أبناء النادي الصاعدين من الفئات السنية، وتعويضهم بأشباه لاعبين سواء أجانب آو محليين ورغم ما حصل من تدهور لأوضاع الفريق بالدور الأول، إلا أن الإدارة والمسؤولين عن الفريق الأول لم يحسنوا من وضع الفريق العناصري في الشتوية، وبقي الحال كما هو بل تراجع للأسوأ فنيا مع التفريط المتكرر بالنقاط، وأستغرب منهم ذلك، وهم المفروض أن يكونوا من أهل الخبرة كلاعبين سابقين وأيضا سبق أن كانوا إداريين وكان المأمول منهم أن يكون هجر بالصدارة معهم بل تكررت نفس الأخطاء والتخبطات التي نشاهدها كل موسم، ولا أعرف هل هم يعلمون تاريخ هجر شيخ أندية الأحساء؟. وقال لاعب الفريق السابق أحمد الملحم أن هجر بكل حقيقة كان سيئا منذ بداية الموسم، وقد بان ذلك ابتداء من معسكر الفريق في جمهورية مصر، واللاعبون السعوديون الذين تم جلبهم أي كلام باستثناء اللاعب عبدالله خطاب، فيما اللاعبون الأجانب فكانوا مقالب شربها النادي، وهناك لاعبون موجودين في السابق من اللاعبين الجيدين لكن تم الاستغناء عنهم وجلب لاعبين عاديين جدا. وحمل لاعب نادي هجر السابق مصطفى الخوفي إدارة النادي مسؤولية إخفاق الفريق الهجراوي ووضعه الصعب الحالي، وقال للأسف الفريق أصبح الآن شبه هابط للدرجة الثانية وهو أمر محزن للغاية، وللأسف إدارة النادي تعمدت إبعاد كل من هو قريب من الفريق وعدم استشارتهم في الصغيرة والكبيرة وهذه نتيجة الابعاد والتهميش، والفريق هذا الموسم تحديدا أسوأ من السيئ، فكانت التعاقدات سيئة للغاية، ويكفي أن الأجانب أي كلام، وللأسف أن المستشارين بالفريق لم يقدموا المطلوب منهم وجلبوا لاعبين مقالب، وكلفوا خزينة النادي الكثير، لكنهم هم من أسوأ اللاعبين. وقال: للأسف تم تجاهل الفئات السنية وهي الداعم الرئيسي للفريق الأول، ولم نعد الفئات السنية كما كانت، وسلبيات العمل الإداري في النادي سيئ للغاية والعوض في الإدارة القادمة في أن تصلح ما أفسدته الإدارة الحالية. وأكد لاعب النادي السابق محمد المحيفيظ أنه من الصعوبة الحديث عن أوضاع نادي هجر، فالكل ساهم مباشرةً في تردي أوضاع النادي من أجهزة إدارية وفنية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه أين أبناء النادي عنه، لكن إدارة النادي لماذا لم تستقطب السابقين من النادي الذين يملكون خبرات رياضية واسعة؟ ولماذا يكون الرأي لأشخاص لا يملكون الخبرات المطلوبة؟ ولماذ يتم الاستعانة بأشخاص لا يملكون الخبرات ويتكرر نفس الخطأ سنويا، كل هذه تساؤلات موجهة لإدارة النادي التي همشت الأكفاء واستشارت من لا يعرفون.