جرت قوات "التحالف الدولي" وقوات سورية الديمقراطية "قسد" تدريبات عسكرية في حقل العمر النفطي أكبر القواعد الأميركية في سورية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن في بيان صحفي الاثنين :"دوت انفجارات عنيفة بريف دير الزور الشرقي- شرق سورية- ناجمة عن تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية بين قوات سورية الديمقراطية ( قسد) وقوات التحالف الدولي في حقل العمر النفطي أكبر القواعد الأميركية في سورية". وأضاف أن "هذه التدريبات تأتي لرفع الجاهزية القتالية، واستعداداً لهجمات محتملة من قبل الميليشيات المدعومة من إيران". وأشار إلى أن "طائرة شحن أميركية هبطت برفقة مروحية، في قاعدة حقل العمر النفطي شرق دير الزور، ثم أقلعت متجهة إلى قاعدة كونيكو للغاز شمال دير الزور، تزامناً مع دخول رتل عسكري أميركي إلى بلدة الشحيل شرقي دير الزور، وتحليق مروحيات أميركية قرب خطوط التماس مع قوات النظام في القرى السبعة بريف دير الزور". من جانب آخر أعلنت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، في تقرير صدر في جنيف الاثنين، أن سورية تعاني من موجة من العنف لم تشهدها منذ عام 2020، مؤكدة أن هناك حاجة ماسة لوقف إطلاق النار. وقال رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سورية، باولو بينهيرو، "منذ أكتوبر الماضي، شهدت سورية أكبر تصعيد في القتال منذ أربع سنوات. ومع الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، أصبح من الضروري بذل جهد دولي حازم لاحتواء القتال على الأراضي السورية". وأضاف بينهيرو، على خلفية محاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، أن "سورية أيضاً بحاجة ماسة لوقف إطلاق النار". وأشارت اللجنة إلى تصاعد القتال في سورية عقب انفجارات خلال حفل تخرج في الكلية الحربية في مدينة حمص التي تسيطر عليها الحكومة في 5 أكتوبر الماضي، مما أسفر عن مقتل 63 شخصاً على الأقل، بينهم 37 مدنياً، وإصابة عشرات الأشخاص بجروح. وردت القوات السورية والروسية بقصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين. وقالت اللجنة: إن هذه الهجمات، "التي قد ترقى إلى جرائم حرب"، أصابت المستشفيات والمدارس والأسواق ومخيمات النازحين. وقالت اللجنة: إن التوترات بين مختلف القوى في سورية تزايدت منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.