إنه لمن دواعي سروري، أن أخط بقلمي هذه المرة الحروف والكلمات التي أود أن أبلغ فيها المنزلة التي يمكن لها أن تصف حجم المحبة التي تسكن قلبي لموطني المملكة العربية السعودية، وما تكتنزه الروح من مشاعر فياضة لأغلى الأوطان، وعندما يحين الحديث عن الوطن تتلاشى كل المسافات وتنعدم الأزمنة وتتسيد فيها الروح المشهد، وتتسارع عبرها نبضات القلوب حبًا وتعلقًا بتراب الأرض التي ننتمي لها، هي بلا شك علاقة وجدانية وعميقة فحب الأوطان يجري في النفوس وتشكل العروق فيها أجمل خرائط الحب في الوجود. وعن هذه العلاقة العميقة والحب للأوطان، فنحن ولله الحمد في المملكة العربية السعودية نعيش في كنف قيادة رشيدة صانت العهد وأدت الأمانة وكانت المثل الأعلى في القيادة الإنسانية التي لم تألو جهدًا في بذل العطاء والتنمية لهذه الأرض المباركة ولشعبها الأبي الذي كان ومازال وسيظل يسطر أجمل قصص الحب لوطنه وولاء لقيادته المباركة، فبتنا بفضل من الله علمًا ومنارة تحتذي بها الأمم. نعيش ولله الحمد هذه الأيام في أهم اللحظات الوطنية كيف لا ونحن نحتفل بالذكرى الغالية للمملكة العربية السعودية ويومنا الوطني ال93، مستذكرين فيها أمجاد وبطولات الآباء والأجداد ومتعاهدين أن نكمل المسيرة وأن نصل إلى تحقيق الأهداف والخطط التي وضعتها القيادة الرشيدة والتي من شأنها أن تجعل من المملكة في مقدمة مصاف الدول العالمية في المجالات كافة، فعلى الصعيد الرياضي تعيش رياضتنا وكرة القدم على وجه الخصوص أجمل عصورها وفق رؤية واضحة المعالم نقطف ثمارها بشكل متسلسل، فأصبحت الكرة السعودية بفضل هذا العمل الدؤوب مصدر جذب وقوة ناعمة جذبت أنظار العالم في الفترة القريبة الماضية ومازلنا في بداية الطريق لهذا المشروع الكبير الذي مازال في بداياته، فعشت يا بلادي فخرًا للمسلمين ومنارة تضيء الأمم. فيصل الجنيدل - الرياض