حققت كأس السعودية 2022 لسباقات الخيل إنجازاً كبيراً، يضاف للإنجازات السعودية المتوالية، بدخولها قائمة موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأغلى شوط في العالم. وتمكنت كأس السعودية من تحطيم الأرقام القياسية كأغلى شوط لسباق الخيل في العالم، بجائزة مالية مقدارها 20 مليون دولار، وهي ضمن القيمة الإجمالية لسباق كأس السعودية والتي تبلغ 33.1 مليون دولار كأغلى جوائز سباقات الخيل في العالم. وأشارت «غينيس» إلى أن كأس السعودية حطمت الرقم القياسي كأكبر جائزة مالية في العالم لشوط سباق الخيل، بمقدار 20 مليون دولار (15.22 مليون جنيه إسترليني)، والتي احتضنها مضمار الملك عبدالعزيز في الرياض، في نهاية فبراير الماضي. ويعتمد نادي سباقات الخيل استراتيجية تبنى التصاعدية في الأداء والنتائج، من خلال النسخ المتتالية لكأس السعودية، إذ ارتقت النسخة الثانية عام 2021 عن سابقتها الأولى عام 2020 في كافة النواحي والجوائز والجياد المشاركة والحضور العالمي. وفي كأس السعودية 2022، لم ينافس النادي نفسه فحسب، بل أيضاً حطم الأرقام المسجلة عالميا كأغلى جوائز لسباق الخيل دولياً، إذ بلغت جائزة الشوط الرئيس فيها 20 مليون دولار، كما ارتفعت الجوائز الإجمالية في البطولة من 33.1 مليون دولار إلى 35.1 مليون دولار، بالإضافة إلى عدد الجياد المشاركة ومستواها على الصعيد العالمي. وحظيت كأس السعودية منذ انطلاقتها الأولى عام 2020 بمتابعة عالمية كبيرة إذ غطت وسائل إعلام دولية وقارية الحدث العالمي بكافة تفاصيله لتنقله لمحبي وعشاق الفروسية حول العالم. واعترافاً بالدور والأثر الكبيرين اللذين أحدثتهما كأس السعودية، قرر الاتحاد العالمي للفروسية، بعد أقل من ثلاث سنوات، رفع مستوى الفروسية السعودية إلى مستوى التصنيف الثاني عالمياً، كما تم تصنيف كأس السعودية دولياً من ضمن سباقات الفئة الأولى G1، وكذلك تصنيف الأشواط المصاحبة في يوم الأمسية «دولياً» وهي كأس نيوم على العشب الفئة الثالثة G3، ودربي السعودية على الرمل الفئة الثالثة G3، وسباق 1351 للسرعة على العشب الفئة الثالثة G3، وسباق الرياض للسرعة على الرمل الفئة الثالثة G3. من جهته عبر الأمير بندر بن خالد الفيصل عن اعتزازه بالدور الذي تقدمه كأس السعودية في الحفاظ على رياضة الآباء والأجداد، ونقل الثقافة والحضارة السعودية إلى العالم. وأكد الأمير بندر أن الحفاوة والاهتمام العالم بكأس السعودية بما فيها الجائزة التي تحققت مؤخراً ممثلة بدخول شوط السعودية كأغلى شوط في قائمة «غينيس» للأرقام القياسية، لم يكن لولا توفيق الله، ثم بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل، والتوجيهات والدعم اللامحدود من سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.