واصل التعاون الإخفاقات مثيراً عُشاقه وحتى متابعيه، في ظاهرة تمكنه من تسجيل التقدم في جل مواجهته الماضية ثم تخلفه إما بالتعادل أو الخسارة، ما جعل ذلك أمرا مُحيرا أقبعهُ سلم ترتيب الفرق بالدوري! مع انقضاء الجولة السابعة لم يتذوق التعاون الانتصار بالرغم من أنه في كل المواجهات يبادر ويقص شريط التسجيل، كان الجميع أرجع ذلك لمدربه السابق المقال الإنجليزي نيستور آل مايسترو الذي قاد الفريق في الثلاث جولات الأولى ولازمت الفريق هذه السمة التي أغضبت الجماهير بل وحيرتهم، وبعد إقالته واستلام البرتغالي جوزيه غوميز الفريق منذ الجولة الرابعة أيضاً هو الآخر قاد الفريق بتميز وتوظيف رائع، ظهر ذلك على أرض الملعب وافتتح فريقه التسجيل في جُل المباريات إلا أنه سرعان ما يعود ليتعادل أو يخسر مواصلاً إهدار النقاط!. لسان حال الجماهير يقول هل العِلة إدارية، وهل دون غوميز تلك الظاهرة التي لازمت الفريق منذ انطلاقة الموسم ليتداركها ويستفيد في فترة التوقف أو أن ذلك سيستمر ويهدد السكري؛ وهل مسيرو التعاون يناقشون المدرب وإدارة الكرة ويسعون لإذابة العقبات إن وجدت أو أن التعاون سيواصل نزف النقاط ويكون أول المغادرين للدوري!.