الأديب الراحل يحيى المعلمي أرجع معالي السفير عبدالله بن يحيى المعلمي المندوب الدائم للمملكة في الأممالمتحدة الفضل في اهتماماته الثقافية والأدبية إلى والده معالي الفريق الأديب يحيى المعلمي -رحمه الله- الذي كان عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وإلى والدته أيضاً "فقد زرعا -رحمهما الله- في نفسي حب العلم والقرآن الكريم واللغة العربية وتذوق الشعر والنثر العربي منذ فترة مبكرة من حياتي، وأستطيع أن أقول: إنني نشأت في بيئة تحترم وتحب اللغة العربية وعلومها وآدابها وفنونها، وقد انعكس ذلك على لساني وشخصيتي، وأصبحت اللغة سليقة لي ولبقية أفراد الأسرة". وأشار السفير المعلمي إلى شغفه بالقراءة والكتابة "ولكني في الوقت نفسه لا أدعي لنفسي قدرات أبعد من التذوق الأدبي للشعر، وأكتفي بكوني مراقبا ومطلعا على مجريات المجال الثقافي"، مشيراً إلى أنه يحرص على اقتناء كل ما يجد من كتب في مجال التاريخ والسياسة المعاصرة إلى جانب القضايا الاجتماعية والاقتصادية والإدارية. وقال في حديثه للرياض: إن والده رحمه الله كان حريصاً على تصحيح مخارج الحروف وتصحيح النحو وقواعد النحو "وتعودنا على هذا الأمر في البيت وفي الشارع وفي كل مكان وأصبح الأمر طبيعياً بالنسبة لنا أن نتحدث بلغة حتى لو كانت عامية إلا أنها قريبة من الفصحى ونبتعد عن المفردات المغرقة في العامية ونسعى إلى تحسين النحو والالتزام بالمبادئ اللغوية الأساسية". وأكد أنه حريص أن يكون زملاؤه في كل المواقع التي عمل بها مُلمين على الأقل بأبسط القواعد اللغوية والنحوية ومنها الأساسيات "كأن يكون الفاعل مرفوعاً والمفعول منصوب وحروف الجر تجر ولو كانت جبالا". مشدداً على دور والده- رحمه الله- الذي "كان مهتماً كثيراً باللغة العربية وله أكثر من 40 كتاباً ترجم عدد كبير منها إلى لغات أخرى وما زالت بعضها غير مكتملة ولم تنشر". عبدالله المعلمي