افتتح الدكتور منصور بن ناصر الحواسي وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية رئيس مجلس إدارة مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون أمس الندوة السنوية الحادية عشرة للخدمة الاجتماعية بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض تحت عنوان (نحو تطوير ممارسة الخدمة الاجتماعية والنفسية) بحضور الدكتور عبدالله بن سعيد فريج العويضي المشرف العام على مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون وعدد كبير من المسئولين والمحاضرين والمشاركين في داخل وخارج المملكة. هذا وقد بدئ حفل الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى الدكتور الحواسي كلمة قال فيها: يسعدني أن أكون بينكم في هذا اليوم المبارك من أيامنا العلمية حيث تعد مثل هذه اللقاءات العلمية من المناسبات الهامة التي تتيح تبادل المعلومات والخبرات وتدرس الرؤى والتصورات. إن تنظيم وعقد مثل هذه الندوات واللقاءات العلمية يعطي مؤشراً قوياً لمدى التقدم العلمي لدينا وانعكاساً لما تشهده بلادنا من نهضة علمية وصحية شاملة في ظل الاهتمام والرعاية من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده ومتابعة مستمرة من قبل صاحب المعالي وزير الصحة لكل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات الصحية وإيصالها بأفضل صورها لكل مواطن ومقيم على أرض هذه البلاد الحبيبة وما هذه الندوة العلمية المتخصصة في مجال الخدمة الاجتماعية والتي جاءت تحت عنوان (نحو تطوير ممارسة الخدمة الاجتماعية والنفسية) إلا واحدة من سلسلة الندوات العلمية التي تهدف إلى رفع مستوى تكامل الخدمات الصحية المقدمة ورفع الوعي الصحي لدى العاملين في هذا المجال. لقد دأب مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون على العمل في تسحين الخدمات الصحية وتطويرها ضمن المنظومة الصحية في وطننا الغالي مستمداً ذلك من رسالة المستشفى التي تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات الصحية وبأعلى المعايير، وكذلك تقديم البحث العلمي والتدريب. وأخيراً لا يفوتني أن أشكر أعضاء اللجنة العلمية في هذه الندوة والعاملين في قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون متمنياً أن تحقق هذه الندوة أهدافها سائلاً العلي القدير التوفيق للجميع لما فيه الخير والسداد. ثم ألقى المشرف العام على مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون د.عبدالله بن سعيد فريج العويضي كلمة رحب فيها بالحضور في هذه الندوة العلمية السنوية الحادية عشرة للخدمة الاجتماعية لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون موضحاً أن رسالة مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون لا تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فقط بل امتدت لتشمل الأبحاث والتدريب والتعليم وما هذه الندوة التي ينظمها قسم الخدمة الاجتماعية إلا مثال على هذه الأنشطة التعليمية لما لها من النفع والفائدة على جميع العاملين بالقطاعات الصحية كما قدَّم شكره للضيوف والحضور والمشاركين في الندوة العلمية من المتخصصين والمشاركين من داخل المملكة وخارجها خص منهم المشرف العلمي على الندوة الدكتور ناصر بن صالح العود والضيوف الكرام من قطر الدكتور موزة المالكي ومن الإمارات العربية المتحدة الدكتور أحمد الشيبة ومن دولة الكويت الشقيقة الدكتور محمود القشعان ومن الولاياتالمتحدةالأمريكية الدكتور تيم تنير الذي شارك بإتصال هاتفي مباشر نظراً لعدم تمكنه من الحضور، كما قدَّم الشكر الجزيل للشيخ عبدالله الراشد والشيخ علي الجديعي والشيخ محمد الموسى على دعمهم السخي لفعاليات هذه الندوة. وألقى رئيس الهيئة العلمية للندوة الدكتور ناصر بن صالح العود أن هذه الندوة ولله الحمد أصبحت ملتقى علميا ولقاء مهنيا ينتظره الاخصائيون الاجتماعيون والاخصائيات الاجتماعيات كل عام لتبادل خبراتهم وقضاياهم المهنية. ان المتابع لما أحدثته التغييرات الاجتماعية السريعة في المجتمعات العربية بشكل عام والمجتمع السعودي بشكل خاص من مشكلات نفسية واجتماعية أثقلت كاهل الأسر قبل أفرادها وعلى المجتمع بشكل عام، وهذا يتطلب منا تدارس الحلول لتلك المشكلات بهدف التوصل إلى حلول من خلال هذه اللقاءات العلمية. كما ألقت مديرة قسم الخدمة الاجتماعية الأستاذة فريال بنت محمد الكردي كلمة تضمنت مفاهيم العمل الاجتماعي لدى أفراد المجتمع التي حثنا عليها ديننا الإسلامي الحنيف داعياً للتكافل الاجتماعي ومساعدة المحتاجين، وأن هذه الندوة ما هي إلا خطوة سبقتها خطوات تهدف إلى رفع مستوى الوعي الاجتماعي لدى أفراد المجتمع بما يتناسب مع متطلبات العصر، وأنه تم التركيز في هذه الندوة على ورش العمل تتمحور في تبادل الخبرات العلمية والعملية المهنية للاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وكيفية التعامل مع الحالات مثل الإيذاء والعنف والحالات الرافضة للعلاج وغيرها من الحالات، وفي الختام شكرت كل من ساهم في إنجاح هذه الندوة من مشاركين ومشاركات وحضور.