اكملت لجنة جائزة جمعية الاطفال المعوقين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز استقبال الأسماء المرشحة لنيل جائزة الجمعية في فرعي الخدمة الإنسانية والتميز للمعوقين للدورة الحالية . وأوضح مساعد مدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية امين عام جائزة جمعية الاطفال المعوقين الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي أن اكثر من الف عضو من اعضاء الجمعية العمومية استجابوا لدعوة مجلس ادارة الجمعية لترشيح من يرون لنيل جائزة الخدمة الإنسانية في دورتها السادسة من الشخصيات أصحاب المبادرات المتميزة في دعم الجمعية ومشروعاتها وبرامجها مشيرا إلى أن العديد من الجامعات والهيئات والمراكز المتخصصة قدمت ايضا ترشيحها للأسماء المنافسة على جائزة التميز للمعوقين لهذه الدورة من بين النابغين الذين تمكنوا من تجاوز حواجز الاعاقة وأثبتوا قدراتهم وبرزوا في مجالات تخصصاتهم . وقال أمين عام الجائزة : إن الجمعية تستعد للاحتفال بالإعلان عن أسماء الفائزين في مناسبة خاصة تتناسب مع اهمية الجائزة والتفاعل معها ورسالتها في التعريف بقضية الإعاقة وتوثيق أسماء الفائزين كقدوة تحتذى . واستطرد قائلا : تسجل جمعية الأطفال المعوقين لنفسها الريادة على مختلف الصعد . . والجائزة أحد ميادين الريادة التي تسجل للجمعية فقد تعددت الجوائز في مجال واحد لكن يبقى لجائزة الجمعية خصوصيتها في التميز والدلالات في مجال قضية الإعاقة والمعوقين . . فالقائمون على هذه المؤسسة الخيرية وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة يعتبرون انفسهم ينتمون الى قضية وليس الى جمعية حيث استطاعت الجمعية على مدى ربع قرن من عمرها ان تتبنى رأيا مستنيرا حيال القضية وعلى كافة المستويات تنقلها لتحتل مكان الصدارة في قضايا المجتمع المحلي. وكان من الطبيعي ان تنشأ فيها جائزة الإشادة بالجهود والمساهمات المتميزة المتعلقة برعاية المعوقين وتشجيع البحث العلمي في مجال الإعاقة والتنويع بما حققه المعوقون المتميزين وتكريمهم وإبراز مساهمتهم ودورهم في خدمة المجتمع . وأشار المقوشي الى ان الجائزة تكتسب أهميتها بأنها كانت السباقة في مصافحة شخصيات متميزة في عطائها وتجسيدها المثل والقدوة في هذا المجال .