غير معقول ما يحدث في ساحة الفضاء الإعلامي الرياضي، فما يسمى ب «استديوهات التحليل» في بعض القنوات الفضائية، ما هي إلا استديوهات لا تعبّر إلا عن آراء شخصية جدًا، ومحدودة جدًا، ومعظمها يحمل كمًّا هائلا من التعصّب الرياضي!. هذا الوضع بحاجة إلى تدخل عاجل من الجهات المسؤولة، فلماذا هذه البرامج التي تزيد من حالات الاحتقان والتعصّب البغيض؟.. ولماذا تتركز أسماء (معينة) وتتواجد بشكل يومي ممل في هذه البرامج؟.. وأين خبراء الرياضة الحقيقيون الذين يفيدون المتلقي، بدلا من بعض الأسماء التي تحضر يوميًا في تلك الاستديوهات ولا تقدم أي فائدة للمشاهدين؟.. ارحمونا من هذا الوضع المخجل. ولقد أعجبني وزير الثقافة والإعلام في تصريح له عن هذا الوضع ورفضه لما يحدث. ومن هنا يأتي دور الجهات المسؤولة ممثلة في وزارة الثقافة والإعلام وهيئة الإذاعة والتلفزيون بأن يتم وضع حد لهذه النوعية من الاستيدوهات والبرامج الرياضية، ومن المهم أيضًا أن لا يتم احتكار القنوات الرياضية السعودية من قبل أسماء معينة يتم فرضها يوميًا على المشاهدين دون أن تقدم أي فائدة، بل العكس، فلا منها فائدة، ولا يؤمل منها رجاء!!.