أكد مسؤولون وباحثون إيرانيون ل (المدينة) أن طهران ستتخذ إجراءات جديدة تتمثل بقطع المباحثات لمدة عام مع الوكالة الدولية للطاقة النووية في حالة لم تصل المباحثات اليوم الخميس الى نتيجة ايجابية وقال النائب منصور حقيقت بور نائب رئيس لجنة الامن القومي في البرلمان: اذا كان وفد الوكالة الدولية يحمل افكارا سابقة رفضتها طهران في وقتها ويسعى الى تكرارها في مباحثات اليوم(أمس الخميس) فإن طهران سترفض ذلك ولن تعلق التخصيب قيد أنملة واضاف: لقد مضى على المباحثات اكثر من 10 سنوات ولازلنا نعيش المراوحة ولم تتعمق الثقة بين ايران والوكالة الدولية التي لازالت تتهم طهران بعسكرة انشطتها النووية من دون وثائق واكد النائب: للاسف الشديد فإن امريكا ودول اخرى معادية لايران تملي على الوكالة بالضغط على ايران واننا نقول مادام ملف ايران في مجلس الأمن فإننا لن نصل الى نتيجة لأن الطرف المقابل لا يتعامل مع ايران بصدق وثقة وشفافية بل انهم يسعون الى تسييس القضية النووية. من جانبه دعا النائب محمد حسن اصفري الحكومة الايرانية الى عدم التنازل قيد أنملة امام طلبات الوكالة الدولية وقال: ان الوكالة الدولية وبسبب الضغوط الامريكية- الاسرائيلية تسعى الى وضع العراقيل أمام التطور العلمي لإيران واضاف: «أننا بالطبع نرفض ذلك ونأمل من الوكالة الدولية أن تتعاون بشفافية وفنية بعيدة عن التسييس «. وكانت تقارير اسرئيلية قد ذكرت استنادا الى تصريحات مسؤول امريكي بأن الرئيس الامريكي اوباما يسعى لطرح فكرة الحوار الثنائي على إيران بعد خمسة أشهر وإذا فشل الحوار فإنه سيلجأ الى الخيار العسكري. وكان فريق من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد وصل امس الى طهران، لإجراء محادثات تستغرق يوما واحدا مع المسؤولين الإيرانيين وقد التقى الوفد الذي يضم 7 اشخاص برئاسة هرمان ناكرتس، مع علي اصغر سلطانية، مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. التي أعربت عن أملها في التوصل الى اتفاق مشترك في مجال النشاطات النووية، في حين كان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد اكد بهذا الشأن ان إيران لن تمتنع عن بذل اي جهد من اجل تلبية مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما اذا كانت مطالبها منطقية وفي إطار مقررات معاهدة حظر الانتشار النووي (ان.بي.تي).وتطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عملية تفتيش لموقع بارجين العسكري، فيما أعلنت طهران انه في حال التوصل الى اتفاق شامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ستسمح للمفتشين الدوليين بتفقد موقع بارجين.