ابتكرت الطالبات إيناس الردادي، وبدور الويقيصي، ورقية فلاتة نظامًا لتحسن إدارة الحشود عن طريق «حساسات لاسلكية». وجاءت فكرة الابتكار التي طرحت في المؤتمر العلمي الثالث لطلاب وطالبات التعليم العالي بالمملكة، والذي يُقام في الخبر تفاعلاً مع صعوبة التحكّم في تجمع الحشود في مكان واحد، وخاصة في المشاعر المقدسة، وفي حالات الحج والعمرة. وتقول بدور استهدفنا الحد من العوامل التي تؤدي إلى حدوث الكوارث في الحشود، والحد من كوارث الإصابات والوفيات، وتدهور الحالات الصحية للحجاج والمعتمرين في حالات الزحام عن طريق استخدام حساسات الاستشعار اللاسلكية التي تثبت في أماكن الزحام. وتعمل هذه الحساسات على قياس العوامل البيئية، كارتفاع درجة الحرارة، وقوة الضغط، ونقص الأكسجين، فيقوم كل حساس بإرسال البيانات التي تم قراءتها إلى الحساس الذي بجواره بطريقة لاسلكية إلى أن يتم إرسال البيانات جميعها إلى محطة التحكم المرتبط بالحاسب عن طريقة فتحة USB تنقل هذه المعلومات التي تأخذها من موقع الحشد، وقمنا بتصميم برنامج يخزن هذه المعلومات ويقوم بعمل عرض لها ورسومات تحليلية. وتؤكد بدور أن المهمة الأساسية والميزة للبرنامج أن المستخدم للبرنامج يضع الشروط المناسبة له بحسب الظروف البيئية المختلفة من موقع إلى آخر، فمثلاً أن يضع المستخدم درجة حرارة معينة ك 40 درجة مئوية فعندما تصل الحرارة لهذه الدرجة تفتح مراوح تبريد مع مرشات لرذاذ الماء بطريقة أوتوماتيكية، وبالنسبة للرطوبة مثلاً عندما ترتفع درجة الرطوبة فإن البرنامج يرسل للجهة المسؤولة إنذارًا حتى تستعد المستشفيات وتنتشر مضادات البكتيريا والفطريات.