الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
الشيخ أحمد عطيف يحتفل بزواج ابنه المهندس محمد
"كريستيانو رونالدو" يعلق على تسجيله هدفين في " الديربي" أمام الهلال
الجيش الأوكراني: روسيا تنشر معلومات كاذبة بشأن هجوم صاروخي
رونالدو يعزز صدارته لهدافي دوري روشن للمحترفين
"أخضر الناشئين"يفتح ملف مواجهة تايلاند في كأس آسيا
العراق يدين استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستودع طبي ومدرسة في غزة
أموريم: لست مجنوناً لأفكر في فوز مانشستر يونايتد بلقب الدوري الإنجليزي
مدرب الهلال يعلن تحمل مسؤولية الخسارة
بعد رسوم ترمب.. الصين توقف إبرام اتفاق بيع تيك توك مع أميركا
ضبط (3) يمنيين في عسير لتهريبهم (66) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر
«سلمان للإغاثة» يوزّع سلالًا غذائية في عدة مناطق بلبنان
رئيس هيئة الأركان العامة يستقبل قائد القيادة المركزية الأمريكية
التعاون يتفوق على الخلود والأخدود يغادر مراكز الهبوط
القبض على 8 إثيوبيين في جازان لتهريبهم (144) كجم «قات»
"دايم السيف"... الإرث والثراء الخالد
دي بروين يعلن رحيله عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم وفولفسبورج يغازله
محمد واحمد الشعيفاني يحتفلان بزفافهما بالقصيم
إمام المسجد الحرام: الثبات على الطاعة بعد رمضان من علامات قبول العمل
إمام المسجد النبوي: الأعمال الصالحة لا تنقطع بانقضاء المواسم
بلدية رأس تنورة تختتم فعاليات عيد الفطر المبارك بحضور أكثر من 18 ألف زائر
قطار الرياض يحسّن تجربة السياح داخل العاصمة
العماد والغاية
نهضة وازدهار
إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب
رؤية متكاملة لتنظيم سوق العقار
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تراجع
شكراً ملائكة الإنسانية
النوم أقل من سبع ساعات يوميًا يرفع من معدل الإصابة بالسمنة
بريد القراء
المَلّة والعريكة.. تزينان موائد عيد الطائف
ولي العهد والرئيس الإيراني يبحثان في اتصال هاتفي تطورات الأحداث في المنطقة
فرع هيئة الصحفيين بحفر الباطن يقيم حفل معايدة للإعلاميين والإعلاميات بالفرع
نجوم الفن العربي يتألقون في ليلة دايم السيف اليوم بجدة
السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق مختلفة في سوريا
المملكة تحقِّق أرقاماً تاريخية جديدة في قطاع السياحة
الملك وولي العهد يعزيان عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين في وفاة والدته
مركز 911 يستقبل أكثر من 2.8 مليون مكالمة في مارس الماضي
نفاذ نظامي السجل التجاري والأسماء التجارية ابتداءً من اليوم
المملكة تستضيف "معرض التحول الصناعي 2025" في ديسمبر المقبل
المملكة تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك
أكثر من 122 مليون قاصدٍ للحرمين الشريفين في شهر رمضان
العثور على رجل حي تحت الأنقاض بعد 5 أيام من زلزال ميانمار
الجيش اللبناني يغلق معبَرين غير شرعيَّين مع سوريا
الدول الثماني الأعضاء في مجموعة أوبك بلس يؤكدون التزامهم المشترك بدعم استقرار السوق البترولية
الأونكتاد: سوق الذكاء الاصطناعي يقترب من 5 تريليونات دولار
بلدية محافظة الأسياح تحتفي بعيد الفطر وتنشر البهجة بين الأهالي
الدفاع المدني: استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة حتى الاثنين المقبل
بلدية محافظة الشماسية تحتفل بعيد الفطر المبارك
أكثر من 30 فعالية في (٨) مواقع تنثر الفرح على سكان تبوك وزوارها
احتفالات مركز نعام بعيد الفطر المبارك 1446ه
وزارة الصحة الأمريكية تبدأ عمليات تسريح موظفيها وسط مخاوف بشأن الصحة العامة
ترحيب سعودي باتفاق طاجيكستان وقرغيزستان وأوزبكستان
طيفُ التوحدِ همٌ أُمَمِي
محافظ الطوال يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في جامع الوزارة ويستقبل المهنئين
باحثون روس يطورون طريقة لتشخيص التليف الكيسي من هواء الزفير
جمعية " كبار " الخيرية تعايد مرضى أنفاس الراحة
الأمير سعود بن نهار يستقبل المهنئين بعيد الفطر
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الحمار واتخاذ القرار!
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 25 - 08 - 2017
أَحيَاناً، يَجد القَلَم نَصَبَاً فِي مُطَاردة فِكرَة «طَازِجَة» هُنَا، أَو نَفض الغُبَار عَن «حِكمة» مُنزَويَة هُنَاك.. لَكن لَابد أَنْ يَتوقَّف عِند تَعقيب قَارئ عَزيز، قَد يُضيف للعَبد -غَير الفَقير- فِكرة أُخرَى تُحفِّز القَلَم عَلَى الاستطرَاد، وتَفتَح أَمَامه أَبوَاب التَّفاعُل الحَيوي، الذي أَتَاحه العَالَم الافترَاضِي..!
وقَد سَعد القَلم بقَارئ جَميل اسمه «عبدالله الحربي»، استَوقفته مَقالتي المَنشُورة هُنَا يَوم الجُمعَة المَاضي، حَيثُ يَقول: (أَخي العَزيز الأُستَاذ «أحمد العرفج».. السَّلام عَليكُم ورَحمة الله وبَركَاته: لقَد استَمْتَعتُ بقِرَاءة المَقَالة المَنشورة فِي جَريدة المَدينة، المُعنْوَنَة ب»بَيَان المَعَاني المُتطوِّرة لعِبَارة بَلَا حَمْيَرَة»، وكَم فَرحتُ لوجُود شَخص يُقدِّر حقُوق الحيوَان فِي هَذا المُجتَمَع.. كَمَا أَنَّني استَفدتُ مِن مَعلومة الكَاتب «الغزَّاوي»؛ بأنَّ نِسْبة عِبَارة «بَلَا حَمْيَرَة» لَيست للحِمَار، وإنَّما لقَبيلة «حمْيَر العَريقَة»، ولنَدَع الجَدَل فِي صِحّة هَذا الكَلَام مِن عَدمه. ولَكن مَا أَثَارني فِي المَقَالة، وجَعلني أَكتُب إليك، هو مَا خَتَمْتَ بِهِ المَقَالَة حِينَمَا قُلت: (فهو وإنْ كَان يَحمل الأسفَار ولَا يَنتَفع بِهَا، فهَذا يَدلُّ عَلَى ذَكَائِه، لأنَّه لَم يُطلَب مِنه قِرَاءَتُها).. وهُنَا أُريد أَنْ أُوضِّح لَكَ شَيئاً، وهو أَنَّ الله -عَزّ وجَلّ- حِينمَا ضَرب هَذا المَثَل فِي القُرآن الكَريم، وحَسب قَول المُفسِّرين، أَنَّ أَهل الكِتَاب كَانوا يَحملون الأسفَار، ولَا يَنتَفعون بِهَا، فهُم أَغبيَاء كالحَمير، وهَذا مُخَالِف لِمَا وَرَدَ فِي مَقالِك بأنَّ «الحِمَار ذَكي».. ولَيس الجَدَل هُنَا -أَيضًا- «ذَكَاء الحِمَار» أَو «غَبَاءه»، ولَكن النُّقطَة المُهمّة، أَنْ لَا نُخَالف مَا وَرد فِي قُرآنِنَا الكَريم، مَع يَقيني أنَّك لَا تَقصد مُخَالفته، وإنَّما جَاء الكَلام فِي سِيَاق المَقَالَة.. أَشكُرك مُقدَّماً عَلَى رَحَابة صَدرك، ووَفَّقك الله دَومًا.. والسَّلام عَليكم ورَحمة الله وبَركَاته.. عبدالله الحربي)..!
أَشكُرَك أَخي «عبدالله»، لأنَّك أَنصَفْتَ «الحِمَار» قَبل كُلّ شَيء، وحَفّزتني عَلَى البَحث عَن المَزيد مِن مَنَاقبه، وفَضَائِله ومَحَاسنه، بَل وحَركَاته الإبدَاعيَّة، التي ذَكر طَرَفاً مِنهَا بَعض الأُدبَاء، مِن أَمثَال «حمزة شحاتة»، و»توفيق الحكيم»..!
أمَّا بَركته، فقَد لخّصها ذَلك الأعمَى، الذي أَرَاد أَنْ يَشتَري حِمَاراَ، فقَال لبَائِع الحِمَار: (أُريد حِمَاراً لَيس بالكَبير المُشتَهرْ، ولَا بالصَّغير المُحتَقرْ، إنْ خَلَا الطَّريق تَدفَّقْ، وإنْ كَثر الزِّحَام تَرفّقْ، إذَا أَقللتُ عَلفه صَبرْ، وإنْ أَكثَرته شَكَرْ،إنْ رَكبته هَامْ، وإنْ رَكبه غَيري نَامْ. فقَال لَه البَائِع: «إنْ مَنح الله القَاضِي حِمَاراً، ظَفرتَ بحَاجتك»)..!
هَذه بَركة الحِمَار البَادية للعيُون، ومَا أَكثرهَا، ولَكن مَا خَفي مِن أَسرَار الحِمَار أَكبَر وأَهَم..!
ولتَعلَم أَيُّها القَارئ الكَريم أَنَّ الحَمير؛ مِمَّن يَمدّون البَشرية بالعلُوم والنَّظريَّات والمَعرفة، وأَهل الهَندسَة يَعلَمون أَنَّ الحَمير، هي التي عَلَّمتهم؛ كَيف يُعبّدون الطُّرق فِي الجِبَال والمُرتفعَات..!
ومِن المَسَائِل الصَّعبَة فِي «الفَرَائِض- عِلم المَواريث»، مَسألة تُعرف ب»المَسْأَلَة الحمَارية»، وتِلك قصَّة يَطول ذِكرها..!
وفِي الفَلسَفَة، هُنَاك نَظريّة «بوريدان- حِمَار»، و»بوريدان»، فَيلسوف عَاش فِي القَرن الرَّابِع عَشر، نُسب إليهِ دَليل سُمِّي «دَليل الحِمَار»، وهو دَليل فِيهِ تَلخيص لنَظريَّته، حَيثُ يَقول فِي شَرحها: (لَو وَضعنَا حِمَاراً عَلَى مَسَافَة وَاحِدَة مِن المَاء والعَلَف، وكَان عَطشه مُسَاوياً لجوعهِ، لمَا استطَاع أَن يُرجِّح جَانِباً عَلى الآخَر)..!
وهَذا القَول قَريب مِمَّا ذَكره الفَيلسوف «ابن سينا»؛ فِي كِتَابه «تَهَافُت الفَلَاسِفَة»، حَيثُ يَقول: (إنَّنا نَفرض تَمرتين مُتسَاويتين، بَين يَديّ المُتشوّق إليهمَا، العَاجِز عَن تَنَاولها جَميعاً،فإنَّه يَأخذ إحدَاهما -لَا مَحَالَة- بصِفَة شَأنها تَخصيص الشّيء عَن مِثله)..!
وهَذه الصِّفَة، التي تُخصِّص الشّيء عَن مِثله أَو شَبيهه، هِي «الإدَارَة»! والسُّؤَال هُنَا،هَل الحِمَار فَقَط مَن يَقف فِي «العَقبَة»؛ فِي حَالة استوَاء المَسَافَة عِنده، وتَسَاوي الخُطوَات؟، بمَعنَى مِن المَعَانِي: هَل التَّردُّد والحِيرَة مِن خَصَائص الحِمَار، حَتَّى يَصير مِثَالاً لهَذه النَّظريَّة..؟!
إنَّ التَّردُّد والحِيرَة والتَّشتُّت فِي الاختيَار بَين أَمرين، هِي مِن أَهَم مَزَايَا البَشَر، والإنسَان هو المُنتِج الوَحيد للشَّك.. والشَّك فِي أَبسَط تَعريفَاته هو التَّردُّد بَين نَقيضين، لَا يُرجِّح العَقل أَحدهمَا عَلَى الآخَر، وذَلك لوجُود أَمَارات وعَلَامَات، مُتسَاوية الحُكمين، أَو لعَدَم وجُود أية أَمَارة فِيهمَا..!
خُذ مَثلاً، آلَاف الطَّلبَة -كُلّ عَامٍ- يَسكنُون مَنطقة الحِيرَة، حَائِرين إلَى أَي جَامِعَة أَو كُلية يَذهبون، بَعد أَنْ انتَهوا مِن «الثَّانوية العَامَّة»، وهَذا أَبسَط صُور التَّردُّد والحِيرَة فِي اتِّخَاذ القَرَار، وغَير هَذه الحِيرَة آلَاف الحِيرَات..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: لَو قُدِّر لَك أَنْ تَزور أَي مَكتبَة، لوَجدَتَ عَشرَات الكُتب التي يَكون مُحتوَاهَا وعنوَانها: «كَيف تَتَّخذ القَرَار»، فِي حِين أَنَّني لَم أَجِد أَي كِتَاب يُعلِّم الحِمَار، «كَيف يَتَّخذ قَراره»، الأَمر الذي يَجعلنا نَردُّ عَلى الفَيلسوف «بوريدان» بقَولنَا: دَع الحِمَار وشَأنه، واذهَب لقوَمك وسَاعدهم، فجُحَا أَولَى بلَحم ثُوره -آسِف- أَعنِي جُحَا أَولَى بلَحم ومَفهوم نَظريَّته..!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
قطف الثمار من صحبة الحمار!!
بيان المعاني المتطورة لعبارة «بَلا حميرة»!
كشف احتيال المتربِّحين من قصص الناجحين
يوميات مع اللغات!!
فهم النساء بين اليأس والرجاء
الحبر الأصفر
أبلغ عن إشهار غير لائق