تجدّد القتال بين المسلحين المسلمين ورجال الميليشيات الموالية للحكومة أمس الثلاثاء في منطقة جنوبالفلبين المضطربة بعد هدنة استمرت يوماً واحد فقط. وأوضح عيد كابالو المتحدث باسم جبهة تحرير مورو الإسلامية أن رجال الميليشيات قصفوا مواقع تابعة لجبهة مورو بقذائف الهاون في بلدة شريف أجواك بإقليم ميندناو على بعد 960 كيلومترا جنوب مانيلا. وقال: (ليس أمامنا خيار سوى الرد بإطلاق النار والدفاع عن أنفسنا). وعبر كابالو عن مخاوفه من أن يستخدم الجنود المتمركزون بالقرب من منطقة الصراع مدفعيتهم لقصف مواقع تابعة لجبهة تحرير مورو.وكان القتال قد اندلع الأسبوع الماضي عندما ورد أن مسلحي جبهة تحرير مورو أطلقوا النار على رجال شرطة وميليشيات موالية للحكومة كانوا بصدد تنفيذ أوامر اعتقال بحق اثنين من قادة المسلحين يشتبه في أنهما خططا لهجوم بالقنابل على أندال أمباتوان حاكم إقليم ميندناو. وقتل سبعة أشخاص في الهجوم لكن أمباتوان لم يصب بأذى. ولم يحدد بعد عدد ضحايا الهجوم حيث يدعى كل طرف أن لديه عدد أقل من الضحايا.وكانت جبهة تحرير مورو قد احتجت على ما قالت إنه انتهاك الشرطة لاتفاقية وقف إطلاق النار التي تلزم قوات الحكومة بالتنسيق مع الجبهة بشأن العمليات التي تقوم بها في الأراضي التي تسيطر عليها الجبهة.وأكدت الحكومة الفلبينية للجبهة أنها ستنظر في أمر الشكوى المقدمة كما عبرت عن ثقتها في أن الأعمال العدائية بين الجانبين لن تعرقل الجهود الرامية إلى توقيع اتفاقية سلام مع الجماعة المسلحة المتمردة التي تضم 12 ألف شخص في غضون العام الحالي.