اعتبرت جامعة الدول العربية جولات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الدولية ركيزة مهمة وانطلاقة قوية لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط وتفعيلها على المستوى الدولي. وقال رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية والمتحدث الرسمي في تصريح خاص ل( الجزيرة): الجامعة العربية ممثلة في الأمين العام لها السيد عمرو موسى تنظر بشكل إيجابي للغاية لهذه الجولات والجهود التي يقوم بها ولي العهد السعودي رجل المبادرات وصاحب السلام، وهي في نهاية المطاف تصب في دعم المصالح العربية سواء لما يحدث من تطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو الأوضاع الراهنة بالعراق أو في الموضوع الأهم وهو الإرهاب ومكافحته بالإضافة إلى زيادة تفعيل مبادئ السلام العربية. وأكد على أن هذه الجولات التي يقوم بها ولي العهد تهدف بلا شك وبشكل كبير جدا لعملية الدفع ليس للمصالح السعودية بل للعربية بشكل عام وإجراء المشاورات مع الدول العربية التي تهدف لإيجاد عملية التنسيق فيما يخص القضايا العربية وعرضها على المجتمع الدولي من خلال زياراته المتواصلة حاليا على بعض الدول العربية. وفيما يخص مبادرة الأمير عبدالله حول إقامة مؤتمر الطاقة الدولي الذي تستضيفه المملكة بإذن الله قال: المملكة العربية السعودية من الدول السباقة دوما لإقامة مؤتمرات عالمية يأتي إليها العالم أجمع، ولعل آخر ذلك تنظيمها مؤخرا للاجتماع الدولي لمكافحة الإرهاب، وهذا ليس بمستغرب إطلاقا على المملكة أن تطرح مثل هذه المبادرات الإيجابية فيما يتعلق بالطاقة أو غيرها لكونها قد اطلقت العديد من المبادرات الحساسة والقوية على المستوى العربي ومنها وثيقة العهد في قمة تونس، ومبادرة السلام التي أصبحت عربية ولفت إلى أن المبادرات السعودية لها اهتمام بالغ ومدلول مهم فهي تهدف بحق لتحقيق مصلحة عربية عامة وليس بالضرورة من منظور ضيق للمصالح الشخصية السعودية مؤكدا أن الطاقة موضوع مهم يشغل العالم أجمع حيث سيخلص هذا المؤتمر إلى مناقشة ارتفاع وتذبذب أسعار البترول على أن يتم بحث هذه المسائل وإيجاد آلية استقرار للأسعار والتعامل مع الطاقة بما يؤدي إلى عملية النمو والمحافظة على البيئة والمؤدية إلى رفعة التنمية في جميع الدول النامية والمتقدمة.