ورحلت صاحبة القلب الرقيق    خالد بن سلمان يبحث مع قائد الجيش الباكستاني الاعتداءات الإيرانية    رؤية استشرافية وخطط عمل تطويرية لمرحلة «سابك» المستقبلية بقيادة جديدة    Bitcoin تفقد 48%من قيمتها    رصد وتوثيق 105 صكوك عقارية يوميا    "قوة دفاع البحرين": منظومات الدفاع الجوي تعترض وتدمر (92) صاروخًا و(151) طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم    ترمب يعلن مشاركته في مفاوضات مع كوبا ويتوقع اتفاقاً قريباً    بيزشكيان يعتذر لدول الجوار العربية على الهجمات    جدة يواجه العلا.. والزلفي يلاقي الوحدة    توني يصنع التاريخ    ولي العهد يبحث مع أردوغان التصعيد العسكري ويتلقى اتصالات تضامناً مع المملكة    السفير المعلمي: يستعرض «سياسة الأدب وأدب السياسة»    «فنون الدمام» تفتتح معرض «بدايات 2» احتفاءً بالهوية السعودية    «كحيلان» يجمع أبناء العم وتفرّقهم زعامة البادية..    فلتكن أيامنا كلها رمضان    جمع مالاً وعدده    استئصال ورم ضخم بالقولون عبر عملية منظار ب«4» فتحات صغيرة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية في جدة    اللحوم الحمراء قيمة غذائية عالية    تراجع مبيعات الأسمنت وتصديره في فبراير نتيجة تراجع أعمال التشييد في رمضان    اقتصادٌ يحسب كلفته البيئية    قافلة أجاويد السياحية تتجول في سراة عبيدة    التعادل الإيجابي يحسم مواجهة الاتفاق والشباب في دوري روشن للمحترفين    1100 كشاف يقدّمون خدماتهم للمعتمرين والزوار بالحرمين    نفحات رمضانية    الجامعة الإسلامية تختتم مسابقاتها الرمضانية    أمانة حائل تكثّف جولاتها الرقابية على المنشآت الغذائية    صبيا تحتفي بأيتامها في ليلة رمضانية    حكمة القيادة السعودية قوة تعرف متى تصبر ومتى تحسم    الفيحاء يفوز على الأخدود بخماسية    النصر يتغلب على نيوم بهدف قاتل في دوري روشن للمحترفين    صورة تكلف صاحبها غرامة باهظة    10 حلقات رمضانية مكثفة لحفظ القرآن بالدرب    حرمة التاريخية وصل المدينة بالزمن    النخبوي كبير جدة    هوساوي يوجه ضربة للزعيم    مدخل أبها.. حين يضيع الطريق إلى القلب    الدجالون في الأزمات    الرواق السعودي أيقونة العمارة الإسلامية الحديثة    اختفاء سفينة أمريكية ما زال سرا غامضا    حكمة الخليج.. درع الاستقرار في زمن التوتر    فيتامين C يخفض ضغط الدم    أدوية جلدية من نباتات استوائية    الزبادي المخمر يعزز صحة العظام    لنفطر معًا» مبادرة لعمالة زراعة بعسير    وزير الدفاع يلتقي قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني    «في حضرة البحر والإلهام».. أمسية شعرية تُنعش المشهد الثقافي في الجبيل    أجواء القرقيعان تُبهج العائلات في الجبيل الصناعية بفعاليات غاردينيا بيتس    جمعية سفراء التراث تطلق مبادرة "معسكر في يدي حرفة"    جمعية حياتنا الترفيهية تنظم مبادرة "أبناء الجود 4" لذوي الإعاقة بمشاركة 400 مشارك في أربعة مولات    مبادرة لإفطار 100 رجل نظافة في بلدية الظهران    محطة الفضاء الدولية ترين سماء جدة فجر الجمعة    رئيس مركز قوز الجعافرة يتفقد احتياجات القرى ويرعى إفطار الأيتام ويترأس جلسة لإصلاح ذات البين    حماة الوطن    اجتماع خليجي – أوروبي طارئ لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية    عبر اتصالات غير مباشرة.. الاستخبارات الإيرانية تتواصل مع واشنطن لإنهاء الصراع    «الخدمات الأرضية» بجدة تقيم مأدبة إفطار    شراكة إستراتيجية لتعزيز جهود صون النمر العربي    السعودية.. صوت الحكمة والاتزان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البازار
نشر في الجزيرة يوم 30 - 11 - 2002

يعرف البازار في المدن القديمة على انه السوق الذي يضم مجموعة من المحال التجارية التي تصطف بشكل طولي . وتشتهر معظم البازارات في مراكز المدن بكونها مغطاة بحيث تشبه ما نعرفه اليوم بالمجمعات التجارية والتي تفتح للداخل. وعدا عما توفره البازارات من خصوصية ووقاية من حر الشمس اللاهب ومناطق مظللة، فإنها كانت عبارة عن أسواق متخصصة بالمفهوم الذي نعرفه اليوم، فبعضها كان يختص ببيع الحرير أو المنسوجات أو القماش، وأخرى كانت للتحف والقطع الفنية النحاسية أو المجوهرات مثل خان الخليلي الشهير، وفي أحيان أخرى كانت هذه البازارات أماكن بيع وعرض الأعمال الخشبية والمزخرفات.
والبازار من أهم أنواع الأسواق التي عرفت على انها أسواق مفتوحة من جهتين.وفي بعض الأحيان كانت تصل بين منطقتين وبذلك يتم تغطية الشارع بين هذه المحلات التجارية. ومن هذه البازارات اليوم، بازار دمشق أو سوق الحميدية أو بازار مدينة حلب. واستمد البازار أهميته في المدينة من أهمية التجارة وتشجيع الاسلام عليها كمورد أساسي للرزق.
وإلى جانب البازارات فقد انتشرت مجموعات أخرى شبيهة من الأسواق الا انها اختلفت عن البازار بنمط توزيعها الداخلي ونوعية النشاطات المختلفة التي تتم بها، إذ برزت الأسواق المغلقة على شكل الوكالات التجارية، والتي غالبا ما توسطتها الساحات، الا ان الفرق بين الاثنين ان الوكالة كانت غالبا ما تضم سكنا للتجار القادمين للمدينة بحيث ان المحال التجارية بالطابق الأرضي هي للتجارة والبيع والشراء فيما تعلوها غرف للراحة يأوي إليها التجار.
أما البازار فلم تخصص به مثل هذه الفعاليات ربما لكونه أكثر محلية بمعنى انه كالسوق اليومي الذي يرتاده الناس من أهل المدينة بالاضافة إلى المارة من المدن الأخرى لكن التجار هم من السكان المحليين المقيمين في المجاورات القريبة.
وتمتاز مدينة حلب بالذات ببازاراتها التي تنتظم بشكل مدهش لتشكل مجموعات من الأسواق الطولية المتراصة والمغطاة. وأحيانا كانت تتم تغطية البازار إما بمجموعة من العقود والقبوات الحاملة ذاتها انشائيا، أو بسقف أفقي، وفي كلتا الحالتين يتميز السقف بوجود بعض الفتحات التي يدخل منها ضوء الشمس لتنعكس بشكل دراماتيكي في الداخل شبه المعتم.
كذلك يمتاز البازار في طرفيه بوجود النور المنبعث والذي يشكل نقلة بين الظل والنور مما يكسب هذا السوق الفريد في المدينة العربية أهميته الخاصة من ناحية معمارية. ومعروف تاريخياً ان الأسواق كانت تخضع لرقابة المحتسب، وهو موظف معين من قبل الدولة لمراقبة المعاملات والأمور التي تجري يومياً ضمن السوق بشكل خاص وفي المدينة عموما، حيث يطوف المحتسب لمراقبة أي خلل في البيع والشراء، وهذه الوظيفة اشتقت أيام الخليفة عمر بن الخطاب اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم حين كان يتجول بالمدينة فأدخل يده في صبرة طعام فأصابت يده بللا، فقال صلى الله عليه وسلم يا صاحب الطعام ما هذا؟ فقال أصابته السماء يا رسول الله: فقال صلى الله عليه وسلم أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس؟ ومن هنا فقد كانت الأسواق موضع رقابة الدولة إدارياً وتنظيمياً وعمرانياً .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.