تمكّن مركز شرطة أبانات غرب القصيم من القبض على ما يسمى ب(قناص أبانات)، وهو شاب سعودي في العقد الثالث من العمر، بعد قيامه بقتل مقيم من جنسية آسيوية في العقد الثالث من العمر بتاريخ 6-4-1433ه بعد إطلاق النار عليه بطلقة واحدة في الرأس أثناء وجوده أمام المحل الذي يعمل به من بندقية بلجيكية؛ ما أدى إلى مقتله بعد أن ترصد له من مسافة بعيدة جداً لضمان عدم رصده من قِبل الأمن أو غيرهم، ثم هرب من الموقع مباشرة دون ترك أي أثر لجريمته. وكان المتهم قد قام بالترصد لعامل آسيوي من جنسية أخرى أثناء جلوسه أمام المحل الذي يعمل به، وأطلق النار عليه من البندقية نفسها، وأصابه في الظَّهْر باتجاه القلب، مستخدماً طلقة متفجرة محدثة فتحة دخول وفتحة خروج، وهروب من مسرح الحادث مباشرة؛ فانتقل خبراء الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي وقصاصو الأثر ومحققو الشرطة ورجال التحريات والبحث الجنائي، بمتابعة من مساعد مدير الشرطة لشؤون الأمن العميد صالح بن هادي اليامي ومدير إدارة التحقيقات بشرطة المنطقة العقيد صالح الخليفة ومركز شرطة أبانات بقيادة مدير المركز المقدم نواف بن ذعار بن مشبب، وأسفرت الجهود عن إلقاء القبض على الجاني بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من جريمته الثانية، بعد محاصرته في جبل، وكان متخفياً بثياب سوداء. وبعد محاصرة الجبل بأكثر من ثلاثين دورية تم القبض على الجاني، وتم استجوابه مباشرة وسماع أقواله، وأقر بارتكابه الجريمتين الشنيعتين. وتشير الدوافع الأولية لارتكاب الجريمة إلى تعاطي المخدرات بكثرة؛ ما أوجد وهماً بأن المجني عليهما يسعيان للضرر به، وهو ما جعله يخطط لجريمته ويسعى لتنفيذها داخل نفسه. وما زال التحقيق جارياً لمعرفة الأسباب والدوافع للجريمة ومساءلته في القضايا المرتكبة وفق الأسلوب الإجرامي نفسه. صرَّح بذلك العقيد فهد بن علي الهبدان، الناطق الإعلامي بشرطة منطقة القصيم.