في رثاء الفقيدة فاطمة الدريس رحمها الله الحاكم الله في تصاريف الاقدار وان اقضى أمرٍ فلا عنه خِيره يعطي ودايع ثم ياخذ بمقدار إن طالت الأعمار أو هي قصيره ياما بها الدنيا مغثات وأكدار مرٍ نصاليها ومرٍ كبيره واكبر مصيبة تجعل العقل ينهار والكبد مما صابها في سعيره شوفتْ عديل الروح بالقبر يندار حطوه وسط اللحد ياهي عسيره هلوا دفينه وارتفع فوقه إغبار طبق على صدري ونفسي كسيره لولا المخافه من عزيز وجبّار لاصير جنبه مثل عود الجِبيره كل المصايب من كبيرات واصغار ياهونها لفراق أمٍ بريره ما تكدر الخاطر وتحفظ للاسرار وإلاَ بغيت النصح فهي الخبيره صُبورةٍ تمشي على درب الأخيار تطلب ثواب الله أو ترجي مجيره حنانها واحه تهصَّر بالاثمار وسواقينٍ يطربك نغمة خَر يره نورة ومحمد وأبو خالدهالابرار الكل منهم ذاهلٍ في مسيره أحمد وأبو يوسف تغشتهم اكدار لولو تصبّر بس خان إتعبيره حال القرابه من صغيرين وإكبار كل دعا يبكي نقي السريره اثاث غرفتها ينشد هل الدار وين العشير اللي ينومس عشيره سجادته منتظرة وقت الاسحار شَفَّه تبلل بالدموع الغزيره الدار به ظُلمه رغم زود الانوار واذني لفرقى صوتها مستذيره إفراقها في ثومة القلب مخطار والدمع جامد بالعيون الحسيره ما يوجس اللوعة مثل واطي النار وياطول حسرة من يودع نظيره يارب ترحمها برحمات الابرار وبجنة الفردوس عينه قريره وتجبر عزانا ياكريمٍ وغفّار وتلطف بحال من تعومسْ بصيره