وقع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ووزير الداخلية العماني حمود بن فيصل البوسعيدي أمس، اتفاقاً لترسيم الحدود البحرية بين البلدين وجاء في بيان: «تجسيد العلاقات التاريخية وروابط حسن الجوار والاحترام المتبادل التي أرسى دعائمها» السلطان قابوس والرئيس حسن روحاني، مشيراً إلى أن التوصل إلى هذا الاتفاق أتى «في أجواء سادتها روح التعاون والصداقة للوصول إلى تحديد خط الحدود البحرية الفاصل بين البلدين وفقاً لمبادئ العدل والإنصاف وأسس القوانين الدولية ذات الصلة». وأضاف أن البلدين «إذ يوقعان هذا الاتفاق ليشيدان بروح التفاهم التي سادت بينهما طول فترة المحادثات وعلى مختلف المستويات ويأملان أن تساهم في تعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار، بما يعود بالخير عليهما وعلى سائر دول المنطقة». وكان ظريف وصل أمس إلى مسقط، وسيزور الكويت للمشاركة في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي. وتقيم إيران علاقات جيدة مع سلطنة عمان التي استضافت مفاوضات سرية بين طهران وواشنطن قبل إطلاق المفاوضات رسمياً في أيلول (سبتمبر) 2013 مع القوى الكبرى حول الملف النووي. وبحث ظريف مع المسؤولين العمانيين أيضاً في الوضع اليمني ونقل التلفزيون الحكومي عنه قوله أن «إيرانوعمان تريدان السلام والأمن والاستقرار في المنطقة ولديهما موقف مشترك من هذه المسائل». وأضاف «ناقشنا وسائل إرسال مساعدة إنسانية وإحلال وقف النار وبدء حوار في اليمن» لإنهاء الأزمة.