سجلت قضايا التشهير في محاكم السعودية ارتفاعاً العام الماضي مقارنة بالعام الذي قبله، ووفق أرقام حصلت عليها «الحياة»، احتلت الرياض الصدارة في قضايا التشهير، ودونت محاكمها 119 قضية، علماً بأنها كانت في العام الذي قبله 68 قضية، وتليها مكةالمكرمة بواقع 115 قضية، وكانت في 1433ه 75 قضية، وتلتهما المنطقة الشرقية ب62 قضية، وكانت 37 قضية في العام الذي سبقه، وكانت جميع القضايا سرية لا يمكن الإفصاح عنها، ويتم التعامل معها وفق قانون القضاء السعودي. وتنوعت القضايا بين التجارية والإلكترونية والمتعلقة بجانب الحياة الاجتماعية، وأشار المحامي خالد السواحة أن ارتفاع قضايا التشهير «أمر طبيعي»، مؤكداً أن القضاء السعودي يتعاطى معها في سرية تامة، وأن من بينها ما يتعلق بمنتديات إلكترونية، أو ضد أزواج يقومون بنشر صور لطليقاتهم، أو قذف (النميمة بكلام لا صحة له في المجالس)، وأخرى تتعلق بالابتزاز. (للمزيد) وأوضح المحامي يوسف الدغيثر أن «ارتفاع القضايا بسبب الانفتاح الإلكتروني، وزيادة الظواهر الاجتماعية السلبية، كالطلاق والخلع وغيرهما». مؤكداً أن القضاء السعودي يتعامل بحزم مع دعاوى التشهير لأنها قد تتضمن «هتك الأعراض، وقذف المحصنات»، موضحاً «أن الحكم يكون سريعاً، ولا يحتاج إلى جلسات عدة، إذا ثبت تورط من يقوم بذلك»