أعلن وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه سلامة حج هذا العام 1435ه وخلوه من الأمراض الوبائية أو المحجرية وأن جميع حجاج بيت الله الحرام يتمتعون بصحة وعافية. وأكد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مستشفى منى الطوارئ أمس، أن وزارة الصحة اتخذت حزمة من الخطوات الاحترازية والإجراءات الوقائية والاستعدادات الفنية والتقنية تأهباً لموسم الحج. وبيّن أن الوزارة اتخذت خلال موسم هذا العام إجراءات تضمنت حشد ما يزيد على 24800 من الكوادر الصحية والفنية والإدارية، وذلك ضمن منظومة من الخدمات الصحية، التي شملت 25 مستشفى بسعة سريرية إجمالية تبلغ 5250 سريرًا، منها 550 سرير عناية مركزة، و550 سرير طوارئ، و141 مركزًا صحيًّا، و16 مركزًا صحيًّا للطوارئ بمنطقة الجمرات، ومركزا إسعاف متقدم بالحرم المكي الشريف، و18 نقطة طبية على جانبي محطات قطار الحرمين، وتطبيق الاشتراطات الصحية على جميع الحجاج الوافدين من خارج المملكة بهدف التقليل من فرص وصول الحالات المصابة بأمراض وبائية، وتكثيف أعمال المراقبة الوبائية المبكرة عبر 15 مركزاً للمراقبة الصحية موزعة بين المنافذ البرية والبحرية والجوية. وأوضح أن الحكومة السعودية، ومن خلال التنسيق بين وزارة الصحة والجهات المختصة، بالتوقف عن إصدار تأشيرات الحج والعمرة، للقادمين من عدد من دول غرب أفريقيا فور تفشي وباء «إيبولا» فيها، كما قام مركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة، ومن خلال نظام الرصد المبكر والإبلاغ عن الحالات الوبائية المشتبه فيها، برفع معدلات الاستجابة داخل المرافق الصحية في مواجهة حالات الطوارئ الصحية. وعن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الوزارة ضد فايروس «إيبولا» خلال الموسم قال: إن الإجراءات التي اتخذت في وقت باكر بمنع إصدار أية تاشيرات قدوم للعمرة والحج في الدول التي تفشى فيها الوباء ومواصلة متابعة هذه الإجراءات ومنها التأكد من صحة كل حاج وأنه لم يزر أية دولة انتشر فيها الوباء من خلال استبيان، وجرى التعامل مع مئات الآلاف من الحجاج بهذه الطريقة ولم يتم أي رصد حالات سوى 170 حالة اشتباه تم التعامل معها بحذر شديد وبعزل وتم استكمال التحاليل المختصة بها والتأكد من خلوها». من جهته، كشف نائب رئيس مركز القيادة والسيطرة التابع لوزارة الصحة الدكتور أنيس سندي عن نجاح وزارة الصحة بإجراء 903 حالات غسيل كلى و11 جراحة قلب مفتوح و277 قسطرة قلبية و50 عملية منظار جهاز هضمي، إضافة إلى إجراء عدد محدود من حالات الولادة. وأكد سندي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أول من أمس، في مستشفى منى الطوارئ، عدم رصد أية حالات مصابة بمرض متلازمة الشرق الأوسط «كورونا» أو «إيبولا» باستثناء حالات مرضية أخرى لا تصل إلى مرحلة الوباء. ولفت إلى أن الصحة خصصت مستشفيات عدة لاستقبال حالات الاشتباه بمرض «كورونا» أو «إيبولا» مزودة بالأجهزة المطلوبة كافة، كما قامت بزيارات على مخيمات الحجاج داخل مشعر منى وتقديم الخدمات الصحية المطلوبة وتحويل بعض الحالات التي تحتاج لتدخل طبي سريع إلى مستشفى منى الجسر وبقية المستشفيات المنتشرة في مختلف المشاعر والتي بلغت 100 عيادة متنقلة.