على رغم ان المخرج خيري بشارة، بدأ تصوير فوازير شريهان لپ"راديو وتلفزيون العرب"، من تأليف الشاعر سيد حجاب، فان ادارة الانتاج في المحطة وجدت نفسها في مأزق بعد ان اكتشفت انشغال كل بلاتوهات التصوير بالاعمال الدرامية التي يعدها التلفزيون المصري لشهر رمضان المقبل. وعلى الفور بادر اسامة الشيخ مدير عام المحطة الى البحث عن حل. فطار من اجل ذلك الى دول عدة في وسط شرق اوروبا لاستئجار احد البلاتوهات واستكمال تصوير الحلقات التي كان من المفترض ان تظهر على الشاشة في رمضان الماضي. وعلمت "الوسط" ان المفاضلة الآن بين يوغوسلافيا وجمهورية التشيك، لتقارب الاسعار فيهما مع مصر، وان كانت الكفة تميل لصالح جمهورية التشيك بسبب التوتر في اقليم كوسوفو اليوغوسلافي واحتمالات تفجر الموقف هناك. وعلمت "الوسط" كذلك ان ما قام خيري بشارة بتصويره حتى الآن عبارة عن مشاهد بسيطة لا تشارك شريهان فيها إذ تنتظر نتائج رحلة اوروبا لبدء تصوير استعراضاتها التي تحتاج الى بلاتوهات ضخمة. من جهة اخرى، تقرر داخل مبنى التلفزيون المصري تغيير فكرة الفوازير التي تقوم نادين ببطولتها لتدور حول الادوات اليومية التي لا غنى عنها، وتحمل عنوان "مانستغناش" وذلك بعد ان تسربت الفكرة السابقة للفوازير حول الفنون المختلفة على اثر ما نشرته "الوسط" قبل اسابيع الا ان المشكلة الحقيقية التي تواجه مخرج الحلقات اشرف لولي هي اعتذار عدد كبير من الممثلين عن مشاركة نادين بطولة الفوازير، بعد ان اكتشفوا ان مساحة ادوارهم محدودة للغاية مقارنة ببطلة العمل. ويجري الآن البحث عن نجوم آخرين والا سوف يضطر المؤلفان بهاء جاهين ورؤوف حلمي الى إعادة النظر في سيناريو الحلقات.