أعلن مكتب السيناتور الاميركي جيسي هيلمز، الذي يتوقع أن يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي بعد فوز الحزب الجمهوري بغالبية مقاعد المجلس في الانتخابات الاخيرة انه سيعارض إرسال قوات اميركية الى مرتفعات الجولان لتكون جزءاً من أية قوات عازلة تتمركز هناك عندما تنسحب اسرائيل من المرتفعات. والمعروف عن هيلمز انه يتعاطف مع حزب الليكود الاسرائيلي الذي يعارض المفاوضات الحالية مع سورية وفكرة المنطقة العازلة. ومعارضة رئيس اي لجنة في الكونغرس لخطوة او قرار ما شديدة الاهمية. ومع ان عدم اشتراك القوات الاميركية في مثل تلك القوات لن يعني بالضرورة إحباط أي إتفاق اسرائيلي - سوري محتمل فأنه سيكون بمثابة نكسة قوية لجهود الرئيس كلينتون في عملية السلام. كذلك يعارض فكرة اشتراك القوات الاميركية في الجولان خمس من مجموعات الضغط الاميركية الموالية لحزب الليكود وهي "مركز الدراسات الأمنية"، "الاميركيون من اجل اسرائيل الآمنة"، "مؤسسة مساندة اسرائيل"، "حملة العمل الاسرائيلي العام"، و "المعهد اليهودي لشؤون الامن القومي"، التي يعتبرها مكتب التحقيقات الفيدرالي واجهة للاستخبارات الاسرائيلية موساد. كما يعارض الفكرة ايضاً عدد من شخصيات الحزب الجمهوري و بينهم السيناتور الفونسو داماتو والسيناتور لا ري كريغ والسيناتور دون نيكولاس وعضو مجلس النواب جيم ساكستون.