سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
قال خلال زيارته لمحافظتي الليث والقنفذة أمس إن بعض الوزارات لم تفرق بين البناء على الجبل والساحل . خالد الفيصل : كشفنا مشاريع "متعثرة" ... وزياراتنا المقبلة للاحتفال بإنجازها
كشف أمير منطقة مكةالمكرمة الأمير خالد الفيصل خلال زيارته محافظة الليث أمس أن 18 مشروعاً في المحافظة تعثر تنفيذها خلال الفترة الماضية، ومن أهمها مشاريع تحلية المياه وسد الليث العام، ومستشفى الليث الوطني، مشيراً إلى أن قلة المقاولين وعدم كفاية الدراسات الخاصة بتلك المشاريع يعدان أهم أسباب تأخر تنفيذ تلك المشاريع. وأكد الأمير خالد الفيصل بعد لقائه محافظ الليث ورؤساء ومديري الإدارات الحكومية في المحافظة أن من أسباب عدم تنفيذ تلك المشاريع في وقتها المحدد أن بعض الوزارات لم تفرق بعد بين مشروع يبنى على الجبل وآخر يبنى على الساحل، وهذا بدوره عطل من تنفيذ تلك المشاريع، مشيراً إلى أن"بعض المشاريع المجدولة مسبقاً تم تنفيذها بفضل الله ثم المجهودات التي قامت بها الوزارات ومندوبوها والموكلة لهم تنفيذ تلك المشاريع. ولفت الأمير خالد الفيصل إلى أنه تم بحث ودراسة أسباب تعثر المشاريع وتلمس سبل علاجها، كما جرى الاتفاق على التغلب على أسباب إعاقتها والبدء في تنفيذ بعض من تلك الحلول، آملاً أن يأتي الحل قريباً لتلك المشاريع، كونها ستغير من خارطة ووجه المحافظة بأكملها، إضافة إلى أن بعض المشاريع التي ستنفذ كمشروع"مركز التنمية"لن يكون مقتصراً على مدينة الليث وإنما سيشمل معظم الرقاع التابعة لها. وقال:"هناك بعض الأخطاء التي تحدث من قبل المقاولين المنفذين لتلك المشاريع, ونحن نحاول جادين مع الوزارات ذات الاختصاص حل هذه العقبات وتجاوزها والعمل على تلافيها مستقبلاً، ولا ننكر أننا لمسنا من الجميع الاهتمام والمبادرة لإصلاح تلك الأخطاء". وعدد أمير مكة بعضاً من المشاريع التي ستشهدها المحافظة قريباً قائلاً:"هناك مشاريع سياحية كبرى ستنفذ على ساحل البحر الأحمر بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة وإمارة منطقة مكةالمكرمة وأمانة جدة، إضافة إلى مشاريع أخرى كمشاريع تصريف المياه والصرف الصحي، والعمل على تطوير مسجد الميقات، ومشاريع مقبلة صحية وتعليمية، كما أن هناك مشاريع طرق ستشمل المنطقة، وستعمل على ربط الواجهات السياحية من جبال السراة من طريق مدينة الطائف نزولاً باتجاه ساحل البحر الأحمر، وتم بدء العمل فيها فعلياً، وربما تنتهي هذه المشاريع الحيوية قبل الانتهاء من المشاريع السياحية". وأثنى أمير مكة على المخططين المسؤولين عن هذه المشاريع كافة, مقدراً تضحياتهم في تهيئة البنى التحتية، ومؤكداً"ضرورة بذل المزيد من الجهد والعطاء لتحقيق تفاعل العمل وتسريع البرامج حتى نحقق ما أمكن من أمانيكم وتطلعاتكم الكبيرة ونحقق أمانينا أيضاً، وهي بلا شك تحتاج إلى جهد كبير من الساعات والأيام لبلوغ هذه التطلعات وتلك الأماني". واختتم أمير مكة حديثه ناقلاً تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى أهالي الليث، وقال:"زرتكم في هذا العام، واجتمعت بالمواطنين وشيوخ القبائل واستمعت لجميع المقترحات، ثم اجتمعت بالمجلس المحلي لمناقشة كل ما يهم المواطن خلال العام، واسترجعنا ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية". وقال أمير منطقة مكةالمكرمة الأمير خالد الفيصل خلال زيارته محافظة القنفذة أمس:"إننا نحاول أن ننفذ توجيهات القيادة، والقيادة تأمل أن نخدم المواطن أينما كان، وأن نسخر جميع الإمكانات والأجهزة الحكومية لخدمته في شتى المجالات". مضيفاً ستشهد الفترة المقبلة زيارات متكررة للمحافظات لمشاركة الفرحة بالإنجازات. ولفت الفيصل خلال اجتماعه بالمجلس المحلي في القنفذة إلى أن روح المجلس تميزت بروح المواطن الحقيقية في روح البذل والعطاء من المواطنين والمسؤولين المتفانين في خدمة بلادهم. وأكد أنه تمت مناقشة أمور عدة سبق أن كانت مدار البحث العام الماضي، لافتاً إلى أن كثيراً من المتطلبات التي طرحت العام الماضي في المحافظة قد أنجزت هذا العام،"ولكن هناك مشاريع تتغير ومشاريع تسير ببطء، وتمت مناقشة أسباب تعثر بعض المشاريع وأسباب بطء الآخر، واستطعنا من خلال حوار هادئ وجميل أن نتغلب على المعوقات، ونأمل أن تشهد الأشهر المقبلة سرعة التنفيذ". وأضاف "تستحق هذه المحافظة بإنسانها كل جهد واهتمام وهذا ليس غريباً على المسؤولين، وهنالك دراسة مع الهيئة العليا للسياحة لطرح مشروع كبير على ساحل القنفذة، وقال:"إن الإنسان السعودي واجه تحديات عدة تتبناها تيارات ضالة منها التكفيري والتغريري، إلا أن المنهج السعودي تحدى جميع التيارات المنحرفة وهزمها، لأنه منهج معتدل". ... وللأهالي: طلباتكم معقولةجداً وحول أهمية وجود جامعة ونواد رياضية في المحافظة قال الفيصل:"كلها طلبات معقولة جداً ولكن لا بد أن تبدأ هذه الأمور من المحافظة نفسها"، واعداً في الوقت نفسه أن يقف كل مسؤول بالتخطيط والتفكير لإتمام هذه المتطلبات، كما أكد اهتمامه بوجود فرع جامعة للبنات يحوي اختصاصات عدة، آملاً أن يتوسع الفرع ليكون جامعة في المستقبل". وأشار أمير مكة إلى وجود مشاريع حكومية في الخطة الخمسية والعشرية لهذه المنطقة والمحافظة إلى عام 1450ه، كما تمت دراسة كل المدن والمراكز بعناية وتم وضع خطة للمشاريع التنموية وهناك خطط أخرى تدرس لوضع دراسة تنمية وتطوير الاقتصاد والتجارة في هذه المحافظة، وأوشكت على الانتهاء. وأضاف أن التخطيط يسير بطريقة متوازية بين القطاعين الخاص والعام وتحتاج هذه الخطط إلى وقت لتتبلور ونحاول أن نختصرها، واعداً في الوقت ذاته بمتابعة تطوير ورقي هذه المحافظة.