برزت في لبنان أمس، حركة ديبلوماسية ناشطة في اتجاه عدد من المسؤولين. وأكد السفير الإيطالي في لبنان غبريال كيكيا بعد زيارته رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن بلاده تتابع باهتمام وبقلق تطورات الأحداث في لبنان، خصوصاً الاستحقاق الرئاسي"، لافتاً إلى أن"من المهم لإيطاليا أن تلتقي جميع الأطراف"، ومتمنياً من الجميع"المشاركة وعدم وضع العراقيل أمام مبادرة بري". بدوره، قال السفير الكويتي عبدالعال القناعي بعد زيارته الرئيس السنيورة في السراي الحكومية في حضور رئيس الصندوق الكويتي للتنمية محمد صادقي:"موقف الكويت وتمنياتها أن يصل القادة في لبنان إلى التوافق والى إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري، والالتزام بالدستور". كما زار القناعي رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري في قريطم. وأمل السفير المصري أحمد البديوي بعد زيارته مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أن"تحدث الانتخابات في موعدها، ويخرج لبنان من هذه الأزمة"، مؤكداً أن"المساعي مستمرة دائماً، ولكن يجب أن يخرج الحل أساساً من لبنان، ويتوافق عليه اللبنانيون، ومصر تشارك في هذه المساعي مع الأطراف كافة". ونوه المفتي قباني بالدور الذي تلعبه مصر ورئيسها محمد حسني مبارك في"تحقيق التوافق بين اللبنانيين على حلول إيجابية للخروج من المأزق السياسي الذي يمر فيه لبنان، ويضع البلاد على حافة الهاوية إذا لم تعرف السياسة حدودها داخل المؤسسات الدستورية، وتجنب الشعب اللبناني أخطار ممارسة العمل السياسي خارج هذه المؤسسات". وعرض رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي مع الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون الذي زاره أمس، الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة والجهود المبذولة لحل الأزمة السياسية اللبنانية وجهود القوات الدولية يونيفيل في حفظ الأمن في جنوبلبنان. من جهته، استقبل وزير الداخلية حسن السبع القائم بأعمال السفارة الفرنسية اندريه باران الذي زار أيضاً متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة في زيارة بروتوكولية. وفي موازاة الزيارات البروتوكولية، دشن السفير الأميركي لدى لبنان جيفري فيلتمان ورئيس بلدية عمشيت الدكتور انطوان عيسى، مختبر المعلوماتية لمدرسة عمشيت الرسمية بتمويل من وكالة التنمية الأميركية. وأوضح فيلتمان أن"تمويل هذه البرامج ازداد حجمه بحيث أصبح بالإمكان تنفيذ نشاطات مختلفة في 200 مدرسة. وهذا التمويل هو هدية من الشعب الأميركي إلى اللبنانيين"، مشيراً إلى أن"الوكالة الأميركية للتنمية ترغب بمساعدة اللبنانيين لأنهم يستحقون تلك المبادرات ولديهم الحس بتلك الشراكة بما يضمن لهم المستقبل المستقر والزاهر".