أعلنت وزارة الداخلية النمسوية أمس، اكتشاف شبكة دولية للافلام الاباحية للاطفال يتضلع فيها 2361 مشتبهاً به من 77 دولة كانوا يدفعون الأموال في مقابل مشاهدة تسجيلات بالفيديو تظهر أطفالاً يتعرّضون"لأسوأ أنواع الانتهاكات الجنسية". وذكر مسؤولون أن 607 من المشتبه بهم موجودون في الولاياتالمتحدة وأن 406 منهم في المانيا و114 في فرنسا و23 في النمسا. لكن زيارات موقع روسي على شبكة الانترنت يعرض تسجيلات الفيديو سجلت في دول تمتد من الجزائر الى ايسلندا وفنزويلا. وقال وزير الداخلية غونتر بلاتر في مؤتمر صحافي ان لم يتم اعتقال اي من المشتبه بهم. لكن الشرطة النمسوية تجمع ما توصلت اليه مع مثيلاتها من أجهزة تطبيق القانون في دول أخرى أملاً في اجراء بعض المحاكمات. وأشار إلى ان تسجيلات الفيديو التي تم تحميلها من شبكة الانترنت وصادرها المحققون الجنائيون في النمسا، أظهرت"أسوأ أنواع الانتهاك الجنسي للأطفال"، وأن أصغر ضحية طفلة في الخامسة من عمرها". وقال هارالد غريميل الخبير في الشرطة، المتخصص في جرائم الانترنت والمشرف على التحقيق، ان القضية ظهرت في تموز يوليو الماضي عندما أبلغ مسؤول في مؤسسة للانترنت مقرّها فيينا، الشرطة بأن قراصنة انترنت وضعوا مادة مثيرة للشكوك على"الخادم"الخاص بها. وأمكن الاطلاع على تسجيلات الفيديو من خلال رابط الى موقع روسي على الانترنت عرضها للتحميل. وفي غضون 24 ساعة سجلت الشرطة اكثر من ثمانية آلاف زيارة من 2361 عنوان كمبيوتر.