تمسك مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة بفتواه التي أصدرها الخميس الماضي والقاضية بتحريم تزيين المنازل بتماثيل كاملة، بعدما أثارت احتجاج عدد من المثقفين المصريين. ونشرت صحيفة"الأهرام"الرسمية بياناً لجمعة أكد فيه أن"حرمة التماثيل عند جمهور العلماء هي للتمثال الكامل، وليس للصورة الفوتوغرافية، أو للتمثال الناقص أو للعب الأطفال، وليس لما لا ظل له أو يستعمل للإفادة أو للعلم أو للتذكي". ودعا جمعة إلى التفرقة بين"المسألة والقضية"،"فمسائلُ الفقه تبلغُ مليوناً ومئتي ألف مسألة منها التمثال الكامل، كما أن هناك فارقاً بين القطعي والظني، وبين الدين وهو علم، والتدين وهو سلوك". وتابع أن"هناك فرقاً بين الشاهد والغيب، فالشاهد هو حرمة صنع التماثيل الكاملة، والغيب هو هل تدخل الملائكة بيتاً فيه تمثال؟"، معتبراً في سياق اصراره على الفتوى أنه لا يمكن أن يحل حراماً حتى"لا يلعنه الله واللاعنون". وكان مثقفون مصريون احتجوا على فتوى للشيخ جمعة، حرم فيها استخدام التماثيل زينة في المنازل بعد أكثر من مئة عام على إجازتها من الشيخين محمد عبده ورشيد رضا. واعتبر المعترضون على الفتوى أن تحريم التماثيل في بدايات الإسلام كان طبيعياً لان الناس كانت تعبدها، لكن أحداً لا يعبد اليوم التماثيل المنتشرة في الميادين والساحات.