عقد مفاوضون صينيون وأميركيون محادثات في طوكيو أمس، بهدف التوصل إلى وسيلة لإعادة كوريا الشمالية إلى المحادثات السداسية حول برنامجها النووي. وتردّدت أنباء عن دعوة الصين إلى اجتماع أميركي - كوري شمالي على هامش مفاوضات طوكيو، نفى كريستوفر هيل رئيس الوفد الأميركي إلى المحادثات السداسية لقاء مماثلاً. وأفادت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أن الصين وجهت الدعوة إلى الديبلوماسيين الأميركيين والكوريين الشماليين للاجتماع أمس، ما عزّز الآمال في عقد اجتماع بين قوى رئيسة في المحادثات المتوقفة. وقال هيل:"لا وجود لخطة مماثلة". ونقلت يونهاب عن مسؤول في السفارة الصينية قوله إن رئيس الوفد الصيني وو داوي دعا هيل ونظيره الكوري الشمالي كيم كي جوان إلى السفارة في طوكيو لحضور اجتماع محتمل. غير أن المسؤول لم يفصح عما إذا كانوا سيحضرون. ورأى هيل أن الوقت حان لتتخذ كوريا الشمالية قراراً بالعودة إلى المفاوضات المتوقفة منذ الجولة الأخيرة التي عقدت في بكين في تشرين الثاني نوفمبر الماضي. وأضاف عقب اجتماعه مع وو:"ناقشنا أفكاراً محددة بخصوص كيف يمكننا دفع العملية قدماً". ورفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل، مضيفاً أنه لا يرى حاجة ملحة للاجتماع مع نظيره الكوري الشمالي، ولا يعتزم ذلك. ويشارك نظيره الكوري الشمالي أيضاً في مؤتمر في طوكيو. و قال هيل قبل الاجتماع:"ينبغي عليهم أن يذهبوا إلى بكين ويتخذوا موقفاً ما بخصوص كيف سيتخلصون من برنامج الأسلحة النووي. أدينا واجباتنا. وعليهم أن يؤدوا واجباتهم، وعندئذ نحتاج إلى أن نتواصل في شأن ذلك". وقال كيم أمس انه ينبغي على واشنطن أن ترفع ما وصفه بعقوبات مالية على كوريا الشمالية قبل عودتها إلى المحادثات السداسية الرامية إلى منع نشوب أزمة نووية في شبه الجزيرة الكورية. ورد هيل انه يجب ألا تضع بيونغيانغ شروطاً مسبقة.