قال علماء في الفلك إن حجم مجرة"اندروميدا"زاد ثلاث مرات، وفي الحقيقة فان هذه المجرة لا تتمدد. لكن مقاسات جديدة تشير الى ان"اندروميدا"وهي أقرب مجرة لمجرة درب التبانة أكبر ثلاث مرات مما كان يعتقد علماء الفلك. ويقول العلماء الان أن مجموعة صغيرة متناثرة من النجوم كان يعتقد في وقت من الاوقات انها هالة ضوئية هي في الحقيقة جزء من القرص الرئيسي لمجرة"اندروميدا". وهذا يجعل المجرة اللولبية تمتد لمسافة تزيد على 220 ألف سنة ضوئية اي ثلاثة امثال التقدير السابق الذي تراوح بين 70 ألف الى 80 ألفاً سنة ضوئية. وقال العلماء أمام مؤتمر للجمعية الفلكية الاميركية في مدينة مينابوليس انه يبدو ان الاطراف الخارجية لقرص المجرة تكونت عندما اصطدمت مجرات أصغر ببعضها البعض. وقال رودريغو ايباتا من مرصد ستراسبورغ الفلكي في فرنسا ان هيكل المجرة وعر بصورة لا يمكن معها ان يكون قد تشكل بطريقة أخرى، وسيكون من الصعب جداً ملاءمة اكتشاف هذا القرص العملاق مع نماذج المحاكاة المعدة بالكومبيوتر لتشكيل المجرات. فليس من المعتاد رؤية أقراص عملاقة دوارة تتكون من تراكم حطام مجرات صغيرة. وتعاون ايباتا وسكوت تشابمان من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وزملاء لهما في بريطانيا واستراليا اعتماداً على ملحوظات سجلها التلسكوب"كيك 2"في هاواي، ودرسوا حركة حوالي 3 الآف نجم كان يعتقد انها مجرد هالة ضوئية وليست جزءاً فعلياً من قرص المجرة. وقال فريق ايباتا ان هذه النجوم في الحقيقة تقع على سطح قرص المجرة اندروميدا نفسه وتتحرك بسرعة تشير الى انها في مدار قريب من مركز المجرة. وتبعد"اندروميدا"عن كوكب الارض حوالي مليوني سنة ضوئية.