تشارك خمس عشرة شاعرة عربية في "المهرجان الخامس للشعر العربي" الذي يحييه معهد العالم العربي في باريس وشاءه هذه السنة خاصّاً بالشعر النسائي تزامناً مع احتفالات يوم المرأة العالمي. والشاعرات العربيات ينتمين الى مدارس شعرية متنوّعة وهنّ: نجمة ادريس الكويت، أشجان هندي السعودية، جمانة حداد لبنان، أمل موسى تونس، نصيرة محمدي الجزائر، هالة محمد سورية، فاطمة ناعوت مصر، نبيلة زباري البحرين، نجوم الغانم الامارات زليخة أبو ريشة الأردن، بيسان أبو خالد فلسطين مالكة العاصمي المغرب، عائشة أرناؤوط سورية، صفاء فتحي مصر. أما الشاعرة الكويتية سعاد الصبّاح فأحيت أمسية شعرية خاصة بعيد افتتاح المهرجان مساء أول من أمس ومنحها المعهد العربي خلالها "ميدالية" تكريمية. وقدمها الكاتب سمير سرحان رئيس الهيئة العامة للكتّاب في مصر الذي جاء الى المعهد على كرسيّ متحرك، إذ انه يعالج الآن في باريس. ولدى قراءته كلمته بدا متعباً ومرتجف الصوت. وتحدث في حفلة التكريم رئيس المعهد دني بوشار، والمدير العام ناصر الأنصاري، ورحّب كلاهما بالشاعرة سعاد الصباح، وأعلن الأنصاري خشيته من أن تكون الدورة الراهنة للمهرجان هي الأخيرة تبعاً للأزمة المالية التي يعانيها المعهد. وألقت الصباح منتخبات من شعرها وفي مقدّمها "رسالة الى الكويت". وممّا قال عنها سرحان: "غمست سعاد الصباح قلمها في مداد قلوبنا ومشاعرنا وآمالنا وأحلامنا... فلم يقتصر شعرها على التعبير عن مكنون المرأة، عقلها وروحها، وانما عبّرت أيضاً عن الرجل. وليس شعرها من قبيل الشعر النسائي وانما هو شعر عظيم وكفى. ولم تغب عن المهرجان الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان التي رحلت أخيراً فخصّها المعهد بأمسية قرئت فيها مختارات من شعرها.