اجتاحني شعور غامر من الارتياح، بعد قراءتي لتعليقكم الرائع، في"الحياة"عدد /12/1، بعنوان"مونتسكيو... من شيراك الى القذافي". وأحسست بالسعادة والتفاؤل لفشل شراء كل الأقلام، كما يتبادر الى أذهاننا في بعض الأحيان، ونحن نتابع ما تحفل به معظم الصحف ووسائل الإعلام العربية من نفاق وأكاذيب عن الجماهيرية. تحية لك أيتها الكاتبة الشريفة، رندة تقي الدين، لتعليقك الرائع على زيارة الرئيس الفرنسي شيراك، لخيمة معمر القذافي. احييك بحرارة وأدعو لك بمزيد التوفيق وتمنياتنا الطيبة وتحياتنا الحارة للأستاذ جهاد الخازن، على ما يتحف الشرفاء الليبيين، بين الحين والآخر، في زاويته عيون وآذان من تعليقات وكلمات جيدة. سويسرا - فاضل المسعودي كاتب وصحافي ليبي في المنفى