بلغ حجم رصيد الاستثمارات الأجنبية في المملكة بنهاية العام 2010 نحو 639 بليون ريال. وأوضح تقرير بثته وكالة الأنباء السعودية ( واس) أن حقبة الثمانينات تميزت بدخول استثمارات كبيرة في مجال البتروكيمياويات، وفي حقبة التسعينات عانت المملكة بسبب حرب الخليج الأولى وتراجعت معدلات تتدفق الاستثمارات إليها بسبب الأزمة المالية لدول شرق آسيا التي ضربتها في(1997-1999)، إضافة إلى انخفاض أسعار النفط وفي الألفية الثالثة التي رافقها انتعاش لأسعار النفط شهدت المملكة تدفقات استثمارية كبيرة، بخاصة في قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات، والبتروكيمياويات، والعقارات، والتأمين، والبنوك. وفي عام 2005 كان حجم الاستثمار الأجنبي 45 بليون ريال قفز إلى 69 بليون ريال في العام الذي يليه ثم إلى 91 بليون ريال في العام 2007، ثم 143 بليون ريال في العام التالي. وفي العام 2009 انخفض حجم التدفق الاستثماري إلى المملكة بنسبة 7 في المئة وكان مجموع المبلغ الداخل إليها في هذا العام 133 بليون ريال.