أعلن المدير العام التنفيذي لتلفزيون المستقبل علي جابر، ان محطته وبالتعاون والتشارك مع مدينة دبي الإعلامية الحرة، ستطلق في 26 الشهر الجاري محطة جديدة للشباب أطلق عليها اسم "زين". وسيبث التلفزيون من دبي ومن بيروت حيث استحدثت استديوهات خاصة، في المدينة الاعلامية في دبي وفي منطقة القنطاري في بيروت. الاستديوهات الحديثة للمحطة تم تجهيزها بمعدات وديكورات تتناسب مع وظيفة التلفزيون، وقال جابر ل"الحياة" ان وظيفة هذه الاستديوهات لا تقتصر على الوظائف التقليدية، وإنما تشكل بيئة تلفزيونية متكاملة لا تلزم معدي البرامج بالديكورات المحددة بجدران وأشكال مضبوطة ضمن الغرف العازلة. فلا يمنع أن يباشر فريق تلفزيوني في تصوير برنامج، بينما في مساحة مجاورة من الاستديو يقوم فريق آخر بتحضير عمل آخر، خصوصاً أن الاستديوهات مفتوحة على بعضها لا تفصلها عوازل بصرية. ورأى جابر ان هذا الأمر يعكس أجواء شبابية ويخفف من رتابة الأداء التلفزيوني التقليدي. فمثلاً ستقدم نشرة أخبار سريعة والكلام لجابر تخلو من المطولات، والأولوية فيها للخبر المتحرك والجذاب وسيكون على المذيع أن يتلو أوراقه وهو يتجول في أنحاء الاستديو، حيث جهز هذا الأخير بممرات تتيح أثناء تصويره وهو يعبرها ظهور زوايا الاستديو والنشاطات المختلفة الأخرى التي تدب فيه. العاملون في التلفزيون معظمهم من الشباب، ويبلغ عددهم نحو ثمانين عاملاً إضافة الى عدد من المتعاونين، وأكد جابر استقلال تلفزيون "زين" عن تلفزيون "المستقبل" فالوجوه التي ستعرض على شاشة "زين" لن يكون لها أثر على شاشة المستقبل، واعتبر أن التجربة تحمل قدراً من الطموح ومن المغامرة ولكنها في الوقت نفسه تعتبر تجربة سباقة في مجال الاعلام الشبابي. وتمنى أن يتمكن التلفزيون من الوصول الى شرائح شبابية مختلفة خصوصاً أن طموحاته لا تقتصر على الوصول الى مجتمع واحد وانما تغطية هموم وأحلام ونشاطات معظم شبيبة المجتمعات العربية. المتجول في أرجاء مكاتب واستديوهات "زين" سيلاحظ انحيازاً الى أذواق شبابية مبالغة وميلاً الى تقديم صورة منمطة للشباب، هذا الأمر ينفيه جابر ويؤكد ان ما سيبث على الشاشة سيغطي أذواقاً وثقافات شبابية مختلفة، وان البرامج ستقدم على أساس الاختلافات والخلافات الكبيرة التي تميز حياة الشباب.