طهران - رويترز - ألقى الرئيس الايراني محمد خاتمي أمس بثقله وراء وزير الداخلية الاصلاحي عبدالله نوري وسط مؤشرات متزايدة الى انه لا يزال ممكناً التوصل الى اتفاق بين الفئات المتنافسة. وبث التلفزيون الرسمي ان خاتمي اجتمع مع مساعدين كبار لوزير الداخلية لابداء تأييده قبيل تصويت على الثقة بالوزير، دعا اليه المحافظون في البرلمان ويتوقع ان يجرى بعد غد. وقال خاتمي ان فوز نوري في التصويت حيوي للحكومة "واتمنى ان يناقش المجلس التصويت في جو ايجابي. وان تكون النتيجة هي فوز الوزير بالتصويت نظراً الى حساسية الامر في وضع البلاد". وزاد الرئيس الايراني: "التطور السياسي احدى النقاط المحورية في خططي. هذا المبدأ مهم لي ولحكومتي ونحن مستعدون لدفع ثمنه". وأغضب نوري المحافظين لمنحه اذناً لطلاب ومنظمات لتنظيم تظاهرات مؤيدة للاصلاح في ايران، وتحول بعض هذه التجمعات الى عنف عندما اشتبك المتشددون مع المتظاهرين. وتابع خاتمي: "مناقشة الاخلال بالوظيفة نوع من الحوار، والحوار من السياسات التي تتبعها الحكومة". وافادت تقارير صحافية ان الحكومة تسعى الى عقد اجتماع استثنائي غداً بين نوري ونواب عشية التصويت في البرلمان. واشارت صحيفة "كا فا كارجي" الموالية لخاتمي الى ان عدداً من النواب الذين قدموا طلباً لعزل نوري مستعدون الآن لسحب الطلب مقابل تحسين الخدمات في دوائرهم الانتخابية. واتهم وزير الداخلية باستغلال منصبه بعد سلسلة من الهجمات على القوى المؤيدة لخاتمي، ومنها خطوات لاغلاق الصحف المؤيدة للاصلاح ومحاكمة غلامحسين كرباستشي رئيس بلدية طهران بتهمة "الضلوع باختلاسات"