باريس - يو بي أي - أكد وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه اليوم الإثنين أهمية مواصلة سياسة العقوبات ضد مسؤولين سوريين مسؤولين عن القمع العنيف في البلاد والإستمرار بالعمليات في ليبيا حتى نهاية نظام العقيد معمر القذافي. وذكرت الخارجية الفرنسية في بيان أن جوبيه يتوجه اليوم إلى لندن حيث يبحث مع نظيره البريطاني وليام هيغ في لندن العديد من القضايا الدولية ذات الإهتمام المشترك بخاصة سوريا وليبيا. وأوضحت ان الوزيرين "سيتحدثان عن ليبيا وضرورة مواصلة العمليات، ودعم المجلس الوطني الإنتقالي ومواصلة العمل مع شركائنا حتى نهاية نظام القذافي وتحقيق التحول الديمقراطي". وذكر البيان أن "وزير الخارجية سيطرح أهمية الإستمرار في سياسة فرض عقوبات ضد أفراد وهيئات سورية مسؤولة عن القمع أو مرتبطة به في ظل استمرار الإحتجاجات وتدهور الحالة الإقتصادية". وقال إن جوبيه سيشدد على "ضرورة مواصلة جهود التعبئة لوضع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمام مسؤولياته، بعد وقت من شجب الأمين العام بان كي مون حجم الجرائم التي ارتكبها النظام السوري". وسيشمل جدول الأعمال أيضاً إيران وأفغانستان وعملية السلام في الشرق الأوسط.