أوضح استشاري متخصص في طب الألم أن هذا التخصص الدقيق وجد للتخفيف من معاناة شريحة كبيرة من المرضى الذين تستمر آلامهم لأكثر من ثلاثة أشهر بشكل متواصل، مشيراً إلى أنه يسهم في تحسن المستوى المعيشي والإنتاجية لكثير من مرضى العمود الفقري، والعظام، والروماتيزم، إضافة إلى مرضى الأنيميا المنجلية. ويحاضر العضو في المجلس العلمي المؤسس لشهادة طب الألم في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لطب الألم الدكتور علي المؤمن ضمن «مؤتمر طب الألم للشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، الذي يقام في مدينة دبي بالتعاون مع الجمعية السعودية لطب الألم بتنظيم من وزارة الصحة في حكومة دبي، وبإشراف اللجنة العلمية للجمعية السعودية لطب الألم في الفترة بين 9-10 آذار (مارس) الجاري. واعتمد المؤتمر الدولي بساعات علمية من الأكاديمية البريطانية للتخدير وعلاج الألم، وكذلك رابطة الجمعيات العربية لأطباء التخدير وعلاج الألم، إضافة إلى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. ويشارك فيه متحدثون من مصر والخليج، فيما الباع الأكبر للمملكة العربية السعودية، مثل رئيس الجمعية السعودية لطب الألم الدكتور عبدالله الكعكي، ونائبه الدكتور علي الشعيبي، وآخرون. وقال المؤمن ل«الحياة» إن مشاركته في المؤتمر ستكون من خلال «إلقاء محاضرتين عن تأثير الألم المزمن على ظهور أعراض التوتر والاكتئاب في مجتمعنا بناءً على نتائج دراسة علمية معتمدة من الجمعية الأميركية لطب الألم، وتتناول المحاضرة تأثير الألم المزمن على أسلوب المعيشة في مجتمعنا بناءً على دراسة معتمدة من الجمعية الأميركية لطب الألم». وأشار إلى أن الهدف من إقامة المؤتمر «التثقيف الأكاديمي والأكلينيكي الطبي في مجال طب الألم خليجياً وعربياً ودولياً، والرفع من مستوى التعاون العلمي الأكاديمي في الخليج والوطن العربي في المؤتمر الذي تسبقه ورش عمل مصاحبة ليومين». ووصف المؤمن تخصص طب الألم ب«الدقيق»، مردفاً أن «التخصص وجد لتخفيف معاناة شريحة كبيرة من المرضى الذين يستمر لديهم الألم بشكل متواصل لأكثر من ثلاثة أشهر، ما يؤثر على أسلوب معيشتهم، وفي هذه الحال يستعين الأطباء من التخصصات الأخرى بأطباء الألم للتدخل دوائياً، أو من طريق الحقن، وغيره من الإجراءات تحت التصوير الإشعاعي، ما يؤدي إلى تحسن المستوى المعيشي والإنتاجية لكثير من مرضى العمود الفقري، والعظام، والروماتيزم، إضافة إلى مرضى الأنيميا المنجلية، وقد جنب ذلك حدوث جراحات عدة». وأضاف: «هذا التخصص يتم ممارسته بعد التدريب لمدة لا تقل عن سنة كاملة، والحصول على شهادة علمية من جامعات في أميركا الشمالية أو أوروبا، وحديثاً شهادة البورد السعودي لمدة سنتين الصادرة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، ويرعى هذه الممارسة علمياً الجمعية السعودية لطب الألم».