هبط النفط باتجاه 37 دولاراً للبرميل أمس ليقترب من أدنى مستوياته في 11 سنة، في ظل ضغوط تخمة المعروض التي تسببت في انخفاض الأسعار إلى أكثر من النصف منذ أن بدأ الهبوط منتصف عام 2014. وزادت أسعار الخام الأميركي قليلاً عن خام «برنت» بعدما اتسعت العلاوة السعرية بينهما خلال الشهر الجاري لمصلحة الأميركي للمرة الأولى منذ نحو سنة، بعد رفع حظر فرض قبل 40 عاماً على معظم الصادرات الأميركية من الخام. وانخفض «برنت» 68 سنتاً إلى 37.21 دولار للبرميل، وكان تراجع الثلاثاء الماضي إلى 35.98 دولار وهو أدنى مستوياته في 11 سنة. وهبط الخام الأميركي 69 سنتاً إلى 37.41 دولار. وكان حجم التداول أقل من العادي بسبب عطلة عامة في بريطانيا. وقال المحلل في «كومرتس بنك»، يوجين واينبرغ: «نتوقع أن يرتفع السعران العام المقبل، لكن لا يمكن استبعاد تراجع على المدى القصير». إلى ذلك، هبطت واردات آسيا من النفط الإيراني بأعلى وتيرة في تسعة أشهر في تشرين الثاني (نوفمبر) إذ خفضت الهند وكوريا الجنوبية وارداتهما حيث أحجم الزبائن عن زيادة مشترياتهم بعد الاتفاق النووي. وبلغ حجم واردات أكبر أربعة مشترين للنفط الإيراني وهم الصينوالهند واليابان وكوريا الجنوبية 894.6 ألف برميل يومياً الشهر الماضي، أي بانخفاض نسبته 16.2 في المئة عن الشهر ذاته من العام الماضي لتسجل الواردات بذلك أكبر تراجع منذ شباط (فبراير) وفقاً لبيانات حكومية وبيانات تتبع الناقلات. غير أنها زادت 11.3 في المئة على مستواها في تشرين الأول (أكتوبر).