أكدت السلطات الماليزية أن التحقيقات الأخيرة في شأن الطائرة المفقودة كشفت أن الشخص المسيطر عليها بعث برسالة أخيرة إلى مراقبي حركة الطيران في كوالالمبور، بعد تعطيل مجموعة من أجهزة الاتصالات، وهو ما يزيد من احتمالية أن يكون تم خطف الطائرة. وذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أن الشخص المسيطر على الطائرة أرسل رسالة إلى أبراج المراقبة في كوالالمبور قائلاً: «حسناً... تصبحون على خير»، مشيرة إلى أنه أرسلها، بعد إغلاق نظام التصدي والإبلاغ في شكل يدوي، وقبل اختفاء الطائرة عن الرادار وتغيير وجهتها إلى بكين. وأضافت الصحيفة أن خبراء صيانة الطائرات أكدوا أن نظام اتصالات الطائرات لا يمكن إغلاقه إلا يدوياً، إذ إنها عملية تتطلب تغيير تسلسل أجهزة التحكم في قيادة الطائرة حتى يتم الوصول إلى مُدخلات لوحة المفاتيح من شاشة الكمبيوتر. فيما صرح الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الماليزية أحمد جواهري يحيى أن «التحقيقات الأولية تشير إلى أن مساعد الطيار هو الذي نطق بتلك العبارة». وقال يحيى إنه من غير الواضح تحديداً متى تم تعطيل جهاز تحديد موقع الطائرة «ايه سي ايه آر اس» الذي يرسل إشارة كل 30 دقيقة. إلا أن رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول ، قال إن معلومات الاستخبارات الأميركية تشير «باتجاه قمرة القيادة وإلى قائد الطائرة نفسه ومساعده». وأعرب عدد من أقارب الركاب الصينيين عن غضبهم وإحباطهم بعد اجتماع مع مسؤولين من الشركة في بكين، إذ قال وين وانشينغ الذي كان ابنه على متن الطائرة المفقودة «الحكومة الماليزية وحدها تعرف الحقيقة. وكل كلامهم هراء منذ البداية».