شعر- عبدالله عطية الحارثي هات كف الندى نكمل فصول الحكايه يمكن اللي بقي في رحلة الما نهار صاحبي ماعلى روحي وروحك وصايه ليه مانهدم اللي حولنا من حصار قبل مالريح تتهجا رماد النهاية وقبل ماتشتعل خطوات الايام نار خذ يديني نسافر عن خطاك وخطايه لين نلمس كفوف المستحيل انبهار يمكن بحلمنا نعبر حدود الكفايه ونرسم لباقي الرحلة شموس ومسار نكمل الدرب لو نعثر بطيش الوشايه وينولد للأماني نجمتين..ومدار ونطوي الليل مادام الصباحات جايه وننعتق من حدود الصمت والاختصار من سقى سدرة احلامه بجمر الغواية يحترق واقع ايامه ندم وانكسار ومن ركض في دروب العمر من دون غايه تصفر الريح بثيابه ويظهر..غباااااار نص استثنائي متجدد رؤية- د.محمد الرفيدي هذا النص يمنحنا بحق فرصة الغوص لأعماقه بشكل استثنائي،ليس لأنه نص متجدد،بقدر ماهو مليء بكل التفاصيل التي تشيء إلى وحدة متكاملة من(صيغ الطلب)المتجددة،ومع أن التفاصيل المتجذرة في ثناياه لاتعدو كونها نداءات متكررة ومتجهة في ذات الوقت لجهة محددة،ويمكن التعبير عنها بأنها (نداءات تصويرية)،بمعنى أن الطلب واحد والصيغ متعددة،لكن الشاعر هنا قد أجاد وبشكل واعي في خلق صورة جديدة من التوازن بين مايطلب ومايحب،وإن كان من ملاحظات فهي على البيت ماقبل الأخير،ولا أعلم إن كان الشاعر قد قصده بهذا المعنى أم لا؟.. حكاية لم تستكمل عصا ترحالها رؤية- عواض العصيمي الشطر الأول من المطلع،يشير إلى حكاية من فصول،بعض هذه الفصول مر ولكن الحكاية لاتكتمل إلا بفصول أخرى لاتزال في كنف الغيب. إذا، هي رحلة لم تستكمل عصا ترحالها المقطوعة على مقاس طقوسها المخصبة بالرجاء(كف الندى)..الخطاب يتوجه إلى طرف متمنع لابد منه لتمضي الرحلة قدما إلى رواء مأمول لكنه غير متاح إلى حين. تجربة تتعاطى ببصيرة رؤية- محمد ال صبيح يشعرك هذا النص بمدى وعي وثقافة شاعره في توظيف الالفاظ بما تستقصيه مخيلته الابداعية ويتماشى مع رؤيته الشعرية الشمولية والجوهرية فقد بدا بما يدل على امتداد حدوث الفعل المنتج للصور المثلى المتآزرة والمشكلة للمشهد الشعري والمبشر بما هو آت ببيانه وجماله..إن فعالية التلقي تمنح النص ابعاده التي تمازج بين الوعي واللاوعي في الذهنية مما يخرجنا من دائرة النسق وتفسيره الى افق التأويل ورحابته والمتأمل في السدرة ومالها من معاني يدرك ان الحكمة التي ختم بها الشاعر نصه تنم عن تجربة ناضجة تتعاطى مع ذاتها ومع ماحولها ببصيرة.