أكد العديد من الخبراء والمختصين على أن قصات شعر الشباب تحدد شخصيتهم المختلفة والمتباينة، فإذا كان الشعر غير مرتب، ويستهلك الشاب ساعات أمام المرآة لتصفيفه حتى يبدو مهذباً ومنتظماً، ويسرع بالعودة إلى المرآة كلما وجده غير مرتب، فهذا معناه أنه شديد الثقة بنفسه ويمتلك بعضاً من الغرور كما أنه ذو ثقافة عالية ولديه الكثير من الإمكانيات لكنه فقط لا يحب إبراز ذلك بأي مجهود يذكر. أما إذا كان شعر الشاب ناعماً ومنسدلاً للأمام أعلى جبهته فهو شخص محبوب، ويحب أن يجمع الناس حوله ولكنه دائماً ما يعاني من تقليل الآخرين من شأنه ربما لأن إطلالته تجعله تبدو كطفل في الثانية عشرة من عمره، كما أنه يحب التمثيل كثيراً ويتمنى لو يعمل في هذا المجال، ويحتفظ بدفتر مذكرات يدوّن فيه يومياته والأحداث الفارقة في حياته. أما إذا كان أصلع "سواء بشكل كلي أو جزئي" فهو دائماً ليس من متابعي صيحات الموضة، ولا يتمتع بحس جيد في انتقاء ملابسه، كما أنه في الأغلب يهتم كثيراً بما يظنه الآخرون عنه، ويعتقد في قرارة نفسه أن انطباعاتهم بشأنه سلبية جداً. وذوي الشعر المجعد كالأفارقة، فهو على الأرجح يحب السهر والاحتفال والرقص، ولديه ميول للكتابة، لكنه يكره العمل في ظل مؤسسة ما، ويحب أن يكون مدير نفسه، وهو كذلك ذكي جداً ويحب لفت الانتباه بتصفيفة شعره الغريبة، وعلى الرغم من ذلك فإنه يقوم دائماً بإخفاء شعوره بعدم الاستقرار وعدم الأمان. والشاب الذي يصفف شعره بجعله طويلا وناعما ومنسدلاً خلف رقبته، فهو شخص لا يحب العمل من الأساس، ومولع بالإنترنت، ولا يطيق ممارسة أي نوع من الأنشطة الرياضية، ويهوى شراء الأشياء الغريبة من المزادات، ويقوم كذلك بالكذب كثيراً وادعاء بطولات غير حقيقية عن نفسه. أما الشاب الذي يحب تصفيف شعره لأعلى (عرف الديك)، فهو شخص ثوري مغامر، لا يحب التقاليد، بل يتمنى دائماً أن يجرب شيئاً غير قانوني، لكنه يخشى تنفيذ ذلك فعلياً. وهناك فئة من الشباب تحب حلاقة جانبي الرأس تماما، مع الاحتفاظ بالشعر عند المقدمة وبطول الرأس تلك الأشخاص تتمتع بحب الحياة المنظمة، وتحب الترتيب، ولا تحب أبداً المفاجآت أو التصرفات العفوية، وتحب أيضاً ممارسة الرياضات العنيفة كالمصارعة وذلك على الرغم من أنه في الحقيقة شخص طيب القلب يتمتع بحس الفكاهة، لكنه يخشى إظهار هذا الجانب من شخصيته أمام الناس. أما تصفيف الشعر بحيث يكون هناك فرق على أحد جانبيه فيكون من نصيب الشخص الصريح والنبيل، ولكنه أيضاً شخص سهل التنبؤ بتصرفاته وانفعالاته، ويتمتع بالمسئولية ويجيد الإنفاق بشكل جيد ويحب الحياة المترفة وجلسات الأندية الاجتماعية، فهو باختصار شخص يشبه كثيراً نجوم الأفلام القديمة كحسين صدقي ويحيى شاهين. والشباب الذين يحبون رفع غرة شعرهم لأعلى وتثبيتها بكريم مثبت "الجيل" فهم يتمتعون بشخصية تستمتع كثيراً، لها شهرة بين أصدقائها ويتخذها الجميع قدوة، كما أنهم يحبون لفت نظر الفتيات، وهم من عشاق السفر. أما تخفيف الشعر كثيراً يدل على شخص يتمتع بلياقة بدنية عالية، ويحب ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي، ويعتبر مثله الأعلى لاعبو كرة القدم، ولا يحب القراءة بقدر حبه لمشاهدة الأفلام. وإلى جانب دلالة تسريحة الشعر على الحالة النفسية للشخص، هناك أيضا الإيماءات وحركات اليد ولغة الجسد بصفة عامة من الأمور الهامة للتعرف على شخصية الفرد سواء كان رجلاً أو امرأة، وتعد حركات اليد تحديداً وسيلة للتعبير عن الحالة المزاجية والنفسية ودليلاً على سمات شخصية الفتاة. فإذا واجهت المرأة موقفاً يدعو إلى الذعر برفع يديها دلالة على شدة انفعالها حيث تتقوس أصابعها مع رفع يديها في الهواء فمعنى ذلك أنها امرأة حساسة ولا تخلو من الأنانية. أما المرأة التي تضع كفاً على كف عند الحديث هي امرأة تزن ما تقول وزناً دقيقاً فلا تسرع إلى البوح بالشيء ولا تتخلى عن آرائها بسهولة. وعلى العكس فإن المرأة التي تكثر من تحريك يديها عند الكلام هي قليلة الاستقرار وعرضة للانفعال والتبدل. والمرأة التي تحجب الشيء بين يديها فهي امرأة رقيقة بطبيعتها ومدركة وقادرة على العطاء وإدراك ما تفعله، أما المرأة التي تتفحص الشيء بجسارة فهي أنثى قليلة العاطفة تحب التخيل. والمرأة التي تنظر إلى الشئ ولا تلمسه بيديها تكون أكثر جبناً من غيرها في طبيعتها، أما التي تشبك أصابع يديها وهي تصغي إلى الحديث فتدل على يقظة ذهنية واهتمام تام بما يدور حولها من الأشياء والأحاديث. والتي تصغي إلى الحديث وهي مكتوفة الذراعين تدل على أنها غير مقتنعة ولا موافقة على الحديث، والتي تحرك قدميها أثناء الحديث تدل على أنها سطحية عقلياً ذات مزاج متقلب وسريع الملل. والمرأة التي تمد يديها لأخذ شيء فتقوس أصابعها تقويساً حاداً وتوجه كل يد توجيهاً مختلفاً فهي أنثى حريصة على التملك وعنيدة في الاحتفاظ بما لديها وبخيلة في الإنفاق.