قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الاثنين ان أكثر من تسعة آلاف شخص قتلوا في سوريا في الاربعة عشر شهرا الاخيرة وهو 'وضع لا يمكن تحمله وغير مقبول بالمرة'. وذكر بان في كلمه في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن ان الاولوية بالنسبة للأمم المتحدة هي نشر بعثة المراقبين في اقرب وقت ممكن. واضاف ان على جميع الاطراف وقف العنف . وارتفع عدد القتلى في سوريا اليوم الى 28 شخصا بينهم خمسة اطفال وامرأتان وخمسة جنود منشقون سقط معظمهم على ايدي قوات الامن والشبيحة في حمص ودير الزور وحماة. وذكرت اللجان في حصيلة ثانية ان قوات النظام صعدت من حدة العنف في مختلف المناطق ردا على اضراب عام نفذه المحتجون لمقاطعة انتخابات مجلس الشعب مشيرة الى سقوط عشرة قتلى في حمص بينهم ستة قضوا في وقت سابق ووجدت جثامينهم اليوم وستة آخرون في دير الزور وخمسة في حماة اضافة الى قتيلين في كل من ادلب والحسكة وريف دمشق ودرعا. واضافت ان خمسة انفجارات هزت مدينة الضمير في ريف دمشق في ظل اقتحامها من قبل قوات الامن من عدة محاور واطلاق نار عقب خروج مظاهرة مناهضة للنظام فيها وسط انباء مؤكدة عن مقتل طفل (12 عاما) جراء اصابته بشظايا قذيفة هاون فيما لا يزال القصف مستمرا على المدينة وترافق ذلك مع رصد تعزيزات ضخمة وآليات في المساكن العسكرية. وفي كفر بطنا وجوبر ونهر عيشة بدمشق كثف جيش النظام انتشاره الامني وشن حملة مداهمات لكسر الاضراب العام فيها وذلك بعد مغادرة وفد المراقبين الدوليين من زيارة لبلدة كفر بطنا. كما قصف جيش النظام عدة احياء في مدينة حماة بالدبابات ما اسفر عن قتل خمسة اشخاص على الاقل في حي قبر فضة بينهم رجل وابنتاه واصابة 11 اخرين نتيجة احراق قوات النظام منزلهم وهم داخله فيما سقط عدد من الجرحى في قلعة المضيق في اطلاق نار كثيف من عناصر الأمن والشبيحة على السكان العزل. واشارت الى مقتل شاب في بلدة التويني بحماة واصابة والدته واخوته وثلاثة أشخاص من عائلة مجاورة بينهم اطفال وصفت حالات بعضهم بانها 'خطرة' اثر قصف مدفعي استهدف بلدتهم. وفي قرية اليادودة بدرعا تجدد القصف واطلاق النار الكثيف في ظل انتشار الدبابات في شوارع المدينة قبل ان تقتحمها قوات الامن بعشرات الباصات والسيارات الأمنية منفذة حملة اعتقالات ومداهمات واسعة وتمشيط للبساتين المجاورة. واكدت ان الاضراب العام والشامل عم كامل محافظة درعا اليوم وشمل كافة الفعاليات اليومية مشيرة الى انه في ظل الاضراب اقتحمت دبابات النظام درعا البلد كما حاول الشبيحة كسر الاضراب في اليادودة وسجل اطلاق نار في معظم مناطق درعا منها درعا المحطة وداعل وغباغب وانخل وجاسم. كما نفذ المواطنون مظاهرات في كافة المناطق ودخلوا الى المراكز الانتخابية لمجلس الشعب حيث اخذوا صناديق الاقتراع ورفعوا اعلام الاستقلال في هذه المراكز فيما حاول شبيحة النظام خطف عدد من المواطنين بهدف اجبارهم على الانتخاب وتصويرهم. وفي الميادين بدير الزور خرجت مظاهرة حاشدة تهتف للمدن المحاصرة فيما قتل شاب في بلدة مومحسن على ايدي قوات النظام. كما نفذ في السويداء اعتصام حاشد داخل نقابة المهندسين في المدينة رفضا للحل الامني ولانتخابات مجلس التصفيق (مجلس الشعب) وتضامنا مع جامعة حلب والمعتقلين.