قالت زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي: إن السنة والشيعة يواجهون عدواً واحداً هو نظام "ولاية الفقيه" في إيران، معتبرة أنه أساس ما وصفته بالتطرف والاستبداد والصراعات الطائفية التي تشهدها المنطقة خاصة في العراقوسوريا. وأضافت "رجوي" في مؤتمر "الإسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف" في باريس، أن الإسلام يرفض الصراع الطائفي، مشيرة إلى أن الفرقة بين السنة والشيعة فرضتها "ولاية الفقيه"؛ من أجل الاستمرار في سلطتها الدكتاتورية. وأوضحت أن نظام "ولاية الفقيه" وميليشياته في العراقوسوريا يرتكب جرائمه تحت شعار حرب الشيعة والسنة في منطقة كانت بعيدة عن هذا الصراع، مبينة أنه تم استخدام شعار "الطريق إلى القدس يمر عبر بغداد" الذي استعمله مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني لتأجيج ذلك الصراع. وأشارت إلى أن السنة يُقتلون في العراق، وفي سوريا يباد أبناء مختلف مكونات البلاد، كما في إيران الآن حيث إن الشيعة هم ضحايا همجية النظام. كما أشارت إلى ما تلاقيه المعارضة الإيرانية المحاصرة في العراق منذ 13 عاماً بمخيم الحرية (بالقرب من مطار بغداد الدولي)، حيث إنها تعيش أوضاعاً مأساوية، ويقوم نظام طهران بإرسال عناصر مخابراته للمرابطة على أبواب المخيم للتضييق على سكانه، وإرعابهم بشتى الأساليب.