سارة حمد - نجران أثارت مداخلة أمين منطقة نجران المهندس حمد حسين عيبان حفيظة نفوس المواطنين بعد ظهوره على أحد القنوات الفضائية وتعليقه حول مشروع الصرف الصحي الذي يقع وسط وادي نجران امتداداً. وبعد هطول الأمطار وجريان الأودية لا حديث لأهالي وسكان نجران إلا عن مشروع صرف صحي المنفذ وسط وادي نجران مبدين قلقهم من تلوث المياه برواسب غرف الصرف الصحي نتيجة تدفق السيول. وتداول العديد من المهتمين بالشأن النجراني عبر مواقع التواصل الاجتماعي اهم مخاطر ذلك المشروع وجاء من اهمها ..تلوث المحاصيل الزراعية ومياه الشرب، وحمل الفيروسات والأمراض المعدية وانتشارها، وأيضا تسرب الصرف بالتمديدات الأرضية للوادي، كما انه يشكل خطرا على البيئة، فالوادي هو الشريان الرئيسي للمنطقة، واضافوا أن ذلك يسبب إقفال الآبار الإرتوازية ومشاريع السقيا،كما ان طريقة العمل غير مطابقة مع مسار الجهة المقابلة مما قد يسبب خطر على السكان . وأجمع المواطنون في أن الأهالي يعتمدون في دخلهم ومعيشتهم على مزارع النخيل والخضار ومياه الآبار للشرب، وكذلك مياه سد وادي نجران، وإقامة مشروع الصرف الصحي سيلوث المحاصيل ومياه الشرب، بالإضافة إلى ما يحمله من فيروسات الأمراض المعدية، مما يهدد المواطنين والمحاصيل بالتلوث وانتشار الأمراض». من جهته نفى أمين المنطقة المهندس حمد عيبان في لقاء مباشر على قناة الإخبارية ان يكون للأمانة أي دور في المشروع مؤكدا أنه لم يؤخذ برأيها ولم يصدر ترخيص بذلك. وقال المتحدث الرسمي للأرصاد حسين القحطاني عبر برنامج الراصد في لقاء سابق إن الهيئة لم تتلقى دراسة للأثر البيئي للمشروع، ولم يمنح ترخيص منها . وناشد العديد من المواطنين عبر صحيفة ” الحدث ” ضرورة تدخل الجهات المعنية ومعالجة ذلك من أجل إنقاذ البيئة والمواطن النجراني من كارثة بيئية محتملة .