رفض نائب رئيس لجنة إعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة المهندس رائف نجم بشدة ادعاءات علماء آثار اسرائيليين بكشف جزء من سور مدينة القدس يعود الى اكثر من الفي سنة تعود الى فترة الهيكل الثاني كما يدعون . وقال نجم في بيان رسمي اليوم // ان علماء آثار اسرائيليين وصهاينة فشلوا على مر القرون الماضية في التوصل لأي اكتشاف أثري يوحي بعلاقة اليهود بالقدس رغم محاولاتهم المتكررة //. وقال انه كان في القدس القديمة أربعة أسوار الاول ، في زمن اليبوسيين الذين أسسوا المدينة ، والثاني في زمن الرومان ، والثالث في زمن الهتشمونيين ، والرابع والاخير الذي رممه السلطان المسلم سليمان القانوني وكلها تحيط بالبلدة القديمة ، وأن هذه الآثار مكتشفة منذ القرن التاسع عشر وليس حديثا . وأشار نجم الى انه لم تكتشف حديثا أية آثار توحي الى وجود أسوار غير المذكورة ، وأن الحفريات القائمة حاليا والقديمة تكشف عن آثار إسلامية أموية ومملوكية وعثمانية فقط وفي بعض المواقع تكتشف آثار بيزنطية ورومانية . واكد نجم ان الحفريات الجديدة لم تثبت ابدا اكتشاف أية آثار يهودية وكل الادعاءات الاسرائيلية عن وجود مثل هذه الآثار منقولة عن التوراة المحرفة او المشنة او التلمود او عن كتابات جوزيفيوس فلافيوس وهو يهودي عاش في عهد الرومان لكن كتاباته متناقضة . وقال نجم ان علماء آثار يهود معاصرين أكدوا بأن نبي الله داوود عليه السلام لم يبن مدينة بل وجد مدينة قائمة هي مدينة يبوس . وكانت اسرائيل زعمت امس عن علماء آثار اسرائيليين ادعاءهم بكشف آثار يهودية مؤخرا في مدينة القدس في محاولة منهم لتمرير مخطط التهويد الذي تقوم به اسرائيل في المدينة المقدسة منذ سنوات . //انتهى// 1250 ت م