دشن معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم بن عبد الله يماني، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد جميل بن أحمد ملا اليوم أعمال شركة / تجاري السعودية/ وذلك في حفل أقيم بقاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية بالرياض وحضره عدد من الأعمال والاعلام . وفي كلمته في الحفل قال رئيس مجلس المديرين في شركة تجاري السعودية عبد الرحمن بن عبد العزيز مازي // إن الشركة تهدف إلى تلبية احتياجات المؤسسات والشركات والكيانات الاخرى في القطاعين الحكومي والخاص من مصنعين ومقاولين ومتعهدين وبائعين ومشترين ومقدمي خدمات ومستفيدين منها في المملكة في البيع والشراء وفي تقديم الخدمات والاستفادة منها ، مع دمجها بعمليات تسويق وابتكار المنتجات والخدمات ، الكترونيا ، وذلك من خلال تفعيل أخر الإصدارات وأحدث التطورات في المكونات المختلفة لتقنيات المعلومات والاتصالات // . وأضاف أن هذه الشركة مملوكة لكل من شركة الاتصالات السعودية، وشركة الاستثمارات التقنية، والشركة الوطنية لأنظمة المعلومات . من جانبه قال رئيس شركة تجاري الأم في دبي // إن الشركة وبعد سبع سنوات تعد الشركة الرائدة في مجال التجارة الالكترونية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وغرب آسيا ، مشيرا إلى أنها الوحيدة حتى الآن التي تدعم اللغة العربية حيث جرى التحديث الكامل منتصف العام الماضي باستخدام أخر إصدارات المنصات والتعاملات الإلكترونية لتحسين أدائها وزيادة الخدمات المقدمة من خلالها مع رفع طاقتها الاستيعابية لعملائها الذين تجاوز عددهم 100 ألف عميل ، يقوم بدعمهم فريق عمل محترف في 12 دولة // . من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لشركة تجاري السعودية المهندس وليد بن حمد الحركان في كلمة مماثلة أن تدشين أعمال هذه الشركة في المملكة يعد إنطلاقة كبيرة لها بوصف المملكة أكبر اقتصاد واكبر سوق تجارية بل أكبر سوق إلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وغرب آسيا . وأضاف الحركان أن الشركة تتطلع إلى ريادة التجارة الالكترونية في المملكة من خلال تحقيق فوائد كثيرة لجميع عملائها بدأ من مزودي المواد الخام ، ومرورا بالصناع والمقاولين والمتعهدين وتجار الجملة والتجزئة ومقدمي الخدمات ، وانتهاءا بالمشترين من المنتجات والمستفيدين من الخدمات ، وذلك من خلال فتح أسواق جديدة بطرق ذكية وغير تقليدية، تستطيع الاستجابة الفورية وبإبداع غير مسبوق للاحتياجات المتنامية لمشتري المنتجات والمستفيدين من الخدمات وبأسعار أكثر تنافسية على مستوى العالم. وأشار في ختام كلمته إلى أن هذه الخدمة الالكترونية من شأنها أن تزيد من المبيعات وبالتالي أرباح المصنعين والمقاولين والمتعهدين والبائعين ومقدمي الخدمات، الأمر الذي يقود إلى تخفيض التكلفة على المشترين للمنتجات والمستفيدين من الخدمات، مع تقليل الأطراف الوسيطة وتقليص المدة الزمنية وتخفيض النفقات وتسهيل الإجراءات وتبسيط المراقبة والتدقيق وتقييم الأداء وحفظ الحقوق وضمان الشفافية ، والاهم من كل ذلك الانتشار الجغرافي غير المحدود ، بمنتهى السهولة ومن خلال موقع الشركة على شبكة الإنترنت. // انتهى // 2347 ت م