افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة , اليوم مركز (سابك) لتطوير التطبيقات البلاستيكية . وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المركز في وادي الرياض للتقنية بجامعة الملك سعود صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة شركة سابك ، ومعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر ، ونائب رئيس مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي المهندس محمد بن حمد الماضي . وقد بدئ حفل الافتتاح بالقرآن الكريم، ثم ألقى سمو رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة شركة سابك كلمة رحب فيها بسمو أمير منطقة الرياض وشكره على دعمه ومساندته لكافة الأنشطة والفعاليات التي تشهدها المنطقة. وقال سموه : إن المركز الجديد الذي أنشأته (سابك) بمبادرة من وزارة البترول والثروة المعدنية ومساندة من جامعة الملك سعود هو ثمرة للدعم المتواصل الذي تتلقاه الشركة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ، التي لم تدخر جهداً في جعل المملكة إحدى الدول الرائدة في مجال بحوث البتروكيمياويات . وأضاف سموه قائلاً : إن هذا المركز أقيم للتركيز على مطالب الزبائن وتحقيقها، ولإيجاد الحلول التقنية لهم، ويعد أحدث مراكز سابك البحثية عقب افتتاح مركزيها التقنيين في كل من الهند والصين ، كما يعد بيتا للابتكار ومركزا للخبرة لتطوير التطبيقات البلاستيكية الجديدة التي تتناسب ورؤية المملكة في دعم وتنويع مجالات العمل، كما أنه أحد النماذج الحية لعملية التكامل بين القطاعين العام والخاص حيث تفاعلت "سابك" مع مبادرة من وزارة البترول والثروة المعدنية ممثلة بصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز حيث كان ومايزال لسموه دور فعال في الكثير من المبادرات، ومن أهمها هذا المشروع ، الذي من خلاله ستعمل سابك في إطار شراكتها الاستراتيجية بالتعاون مع الجهات الصناعية العالمية الرائدة لتيسير نقل التقنيات والأنظمة والمنتجات وحلول المواد والمعارف إلى المملكة، وساندت جامعة الملك سعود في إنشاء هذا المركز ، إلى جانب العديد من المؤسسات التعليمية التي ساهمت في إنجاح هذا المشروع. وأردف سموه يقول : لقد حرصت "سابك" منذ تأسيسها عام 1976م كشركة وطنية لتكون في مقدمة الشركات البتروكيماوية العالمية ، وعلى مدى هذه العقود كانت استراتيجيتها تتمثل في إعطاء الأولوية لاحتياجات الزبائن ، لذلك فقد استثمرت "سابك" بسخاء في مجالي التطوير التقني، والدعم الفني إلى أن تمكنّت من وضع برنامج مستقل للبحث بما يخدم جهات عديدة في المملكة، خاصة الجهات الصناعية والأكاديمية، إلى جانب المجتمعات التي تعمل فيها. وأكد سمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان أن مما يرسخ مكانة "سابك" على المستوى الدولي هو قوة الإمكانيات التقنية والبحثية التي تتمتع بها ، وتتمثل في العمل المشترك ما بين مراكز "سابك" البحثية في كل من الرياض والجبيل، والمراكز الأخرى المنتشرة حول العالم ومن أهما " هولندا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، واليابان، والصين " ، ما يعزز من إمكانياتها لتقديم منتجات تقنية متميزة تستفيد منها المشاريع الصناعية في المستقبل ، مشيرًا إلى أن هناك مثالا آخر على الأعمال الابتكارية التي تقوم بها "سابك" بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية، وهو مركز البحث والابتكار المقام في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ، إلى جانب عمل "سابك" على الدوام مع المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية لإنتاج مجموعات واسعة من الحلول التقنية للتحديات التي تواجهها في المنطقة . عقب ذلك ألقى معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر كلمة أكد فيها أن المبادرة التي قدمتها وزارة البترول والثروة المعدنية ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز المستشار بوزارة البترول والثروة المعدنية مبادرة نوعية تخدم سابك وجامعة الملك سعود للوصول إلى أرقى المستويات من التطوير والتدريب في مجال الابتكار في التطبيقات البلاستيكية . // يتبع // 16:41 ت م تغريد