توقع تقرير دولي متخصص أن تتصدر المملكة والكويت دول مجلس التعاون الخليجي في نسبة زيادة الرواتب لعام 2012 بزيادة قدرها 5.9 % لكل منهما. وذكر التقرير الصادر عن شركة «إيون هيويت، الشرق الأوسط» والمنشور على موقعها الإلكتروني أنه تبعا للاستبيان الذي تجريه والمتعلق بالزيادة السنوية على الرواتب في الشرق الأوسط فإن متوسط الزيادة على الرواتب للعام المقبل في المنطقة سيبلغ نسبة 6.3 %. وأوضح التقرير أن الشركات المصرية واليمنية والأردنية واللبنانية احتلت أعلى معدل لزيادة الرواتب في القطاع الخاص، حيث بلغت تقديرات زيادة الرواتب في مصر 10 % ما يقارب ضعف متوسط الزيادة في دول مجلس التعاون الخليجي ما يدل على زيادة معدلات الإنفاق في القطاع الخاص بتلك الدول. أما على المستوى العالمي جاءت الشركات الهندية والصينية الأكثر إيجابية من حيث زيادة الرواتب، حيث بلغت تقديرات الزيادة نحو 12.8 % للهند و9.6 % للصين. وتعليقا على نتائج هذا التقرير قال الرئيس التنفيذي الإقليمي لشركة «إيون هيويت» الدكتور ماركس ويزنر «في ضوء الزيادات المتوقعة على الرواتب تبدو تأثيرات الأحداث الأخيرة على منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام أقل حدة منها على أجزاء أخرى من العالم».